وفي هذا السياق، قال الكاتب إن "اجتماع اوباما مع نتانياهو الإثنين يشكل بداية لأسبوع حاسم في جهوده لاحتواء طموحات إيران النووية والحفاظ على ثقة أقرب حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط. وقد أوضح القادة الإسرائيليون أنهم يعتقدون أن الوقت ينفد لمنع إيران من تحقيق القدرة على صنع سلاح نووي".
أضاف الكاتب قائلاً "لكن المسؤولين الأميركيين ليسوا مقتنعين، وكثيراً من العاملين في الإدارة يخشون من أن هجوماً وقائياً قد يفجر حرباً إقليمية. وهذا الخلاف بين الولايات المتحدة وإسرائيل سيهيمن على الاجتماع الذي يُعقد بين اثنين من القادة هما غالباً على خلاف بشأن أفضل السبل لإدارة التغيير في الشرق الأوسط".
وتابع الكاتب يقول إن "محادثات البيت الأبيض يرجح أن تركز على فعالية العقوبات ومخاطر تنفيذ هجوم إسرائيلي، بحسب مسؤولين في الإدارة".
ويضيف "إن مسؤولاً في الإدارة الأميركية قال: نحاول جعل اتخاذ قرار الهجوم أصعب بالنسبة لإسرائيل".
وينتهي الكاتب إلى القول "بالنسبة لأوباما، المخاطر السياسية مرتفعة. ومع تحسين شعبيته بالنسبة لقوة اقتصاد أفضل، لا يزال يواجه تهديدات متشابكة لسنة انتخابية، من ارتفاع أسعار البنزين إلى احتمال حدوث مواجهة عسكرية تشمل إيران الغنية بالنفط".
أما مجلة التايم البريطانية فقد نشرت مقالة لطوني كارون بعنوان "أوباما يعرض على إسرائيل سبيلاً لتلافي حرب إيرانية، لكن هل يقتنع نتانياهو بكلامه؟".
وفي هذا السياق، أشار الكاتب إلى التباين في آراء واشنطن والكيان الصهيوني حول هذا الموضوع، وقال لكن إذا بدا أن أوباما قد وعد برد عسكري أميركي على إيران إذا حاولت فعلاً صنع قنبلة، يمكن أن يرجع نتنياهو إلى بلده مدعياً النجاح في الحصول على ضمانات من البيت الأبيض".
ويخلص الكاتب إلى القول إن "هذا، بالطبع، هو في حال كان (نتنياهو) على استعداد للقبول بوعد أوباما بأنه لا يخادع في عدم قبول وجود إيران المسلحة نووياً، وبنتيجة تصل بإيران في نهاية المطاف إلى قدرة نووية أكبر من التي لم يكن في وقت السابق مرتاحاً إليها".