وفي هذا السياق، يقول الكاتب بعد عودته من زيارة إلى الكيان الصهيوني دامت عشرة أيام، "أستطيع أن أشهد من كثب أن تهديد الحكومة الإيرانية بمحو إسرائيل عن الخريطة" تأخذه تل أبيب أكثر جدية مما تفعل إدارة أوباما، حيث قال رئيس هيئة الأركان المشتركة، الجنرال مارتن ديمبسي للرئيس إن إيران لاعب عقلاني".
وفي إطار حملة التحريض ضد الجمهورية الإسلامية، تابع الكاتب قائلاً"ما لم يتحرك الغرب فوراً، نحن نواجه احتمال حدوث سباق تسلح نووي في المنطقة الأكثر خطورة في العالم. فإيران لديها القدرة على ابتزاز جيرانها وترهيبهم، فضلاً عن تمرير "القنابل" إلى وكلائها، مثل حماس أو حزب الله، أو إشعال حرب شاملة في الشرق الأوسط".
ويواصل الكاتب تحريضه قائلاً "ينبغي لإدارة أوباما أن تفرض عقوبات صارمة ضد المصرف المركزي الإيراني، وتسريع الجدول الزمني لمقاطعة النفط الإيراني في الاتحاد الاوروبي، وزيادة العمل السري داخل إيران لزعزعة النظام وبرنامجه النووي".
ويحض كاتب الواشنطن تايمز على مزيد من التدابير العدوانية ضد إيران، فيقول
"يتعيّن على وزارة الخارجية أن تقدم مساعدة طال انتظارها إلى المعارضين الإيرانيين، من هواتف تعمل بالأقمار الاصطناعية وتكنولوجيا الإنترنت، لتمكينها من التواصل بعيداً من خدمات الاتصالات الحكومية".
ويرى الكاتب أنه "عندما يأتي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى البيت الأبيض الأسبوع المقبل، ينبغي لأوباما أن يصدر بياناً لا لبس فيه بأن من حق إسرائيل بالكامل حماية نفسها من التهديد الإيراني الوجودي، وأنها إذا فعلت ذلك، ستتمتع بدعم الولايات المتحدة".
وفي السياق عينه، كتب كريس ماكغريل من واشنطن لصحيفة الغارديان البريطانية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي سيطالب أوباما بالالتزام بعمل عسكري إذا فشلت العقوبات ضد الجمهورية الإسلامية.
وفي هذا الإطار، يقول الكاتب إن"إسرائيل تضغط على باراك أوباما، للحصول على تهديد واضح بعمل عسكري ضد إيران إذا أخفقت العقوبات وفي حال تجاوز برنامج طهران النووي خطوطاً حمراء معيّنة".
ويضيف الكاتب أنه "من المتوقع أن يثير نتنياهو هذه القضية في اجتماع بالبيت الابيض الإثنين بعد أسابيع من الجهود الدبلوماسية المكثفة، التي أرسل خلالها أوباما مسؤولين كبار - بما في ذلك قادة من المخابرات والأمن القومي والجيش - إلى القدس، في محاولة لكبح الحديث المستمر عن الهجوم".
وينتهي مراسل الغارديان في واشنطن إلى "أن دبلوماسيين يقولون إن إسرائيل غاضبة من استبعاد إدارة أوباما علناً إمكانية القيام بعمل عسكري مبكر ضد إيران، معتبرين أن ذلك يضعف من احتمال أخذ طهران تحذيرات إسرائيل على محمل الجد".