ويشير الكاتب إلى أن"محطة المراقبة الواقعة في جنوب دمشق، كانت قادرة على رصد حركة الملاحة الجوية في إسرائيل جنوباً حتى تل أبيب، وكذلك شمال الأردن وغرب العراق. ومنذ تحديثها، امتد نطاقها إلى جميع أنحاء إسرائيل والأردن، وجنوباً حتى الجزء الشمالي من المملكة العربية السعودية".
وانتهى الكاتب إلى القول "وفقاً للتقرير، قدمت روسيا التكنولوجيا المتطورة للمركز ووسّعت القوى العاملة فيه.
واتخذت روسيا موقفاً حازماً ضد أي هجوم عسكري على إيران أو أي محاولة لإجبار الرئيس السوري بشار الأسد على التنحي".
أما في الواشنطن بوست ،كتب جوبي ووريك مقالاً تضمن آراء خبراء بعنوان "منشآت إيران النووية تحت الأرض ليست منيعة ضد ضربات القنابل الأميركية الخارقة للتحصينات"، وقال فيه إن"وكالات التجسس الغربية دأبت لسنوات على مراقبة التلة الصخرية في شمال غرب إيران، والتي تضم واحداً من أكثر المواقع النووية غرابة في العالم. الموقع المعروف باسم فوردو، مبني في مخابئ جبلية مصممة لتحمل الهجمات الجوية. وقد أعلن رئيس الدفاع المدني الإيراني أن الموقع منيع".
غير أن الكاتب يقول "لكن مخططين عسكريين أميركيين، يقولون إن الموقع ليس منيعاً، لثقتهم المتزايدة بقدرتهم على توجيه ضربة جدية ضد فوردو عندما يصدر الرئيس (الأميركي) أمراً بالهجوم في أي وقت".
ويضيف الكاتب"أن المسؤولين الأميركيين يقولون إنه ليس لديهم خطة وشيكة لقصف الموقع، وكانوا قد حذروا من أن أي هجوم من الولايات المتحدة - أو من أقرب حلفائها في الشرق الأوسط، إسرائيل – يهدد بعواقب وخيمة، مثل الارتفاع القوي لأسعار النفط، والانتقام الإيراني، أو تصعيد التوتر كثيراً في المنطقة الهشة".
لكن مع ذلك، يتابع الكاتب،"أن محللي استخبارات سابقين وحاليين، يؤكدون، من الناحية الفيزيائية، أن فوردو هو أكثر عرضة للضرب مما يجري تصويره بشكل عام".
ويضيف كاتب الواشنطن بوست"أن المسؤولين (الأميركيين) يقولون إن القنابل الخارقة للملاجئ المحصنة تحت الأرض، والتي أٌضيفت مؤخراً إلى ترسانة الولايات المتحدة، لن تضطر بالضرورة إلى اختراق المخابئ العميقة كي تسبب ضرراً لا يمكن إصلاحه في البنية التحتية، فضلاً عن المعدات النووية الحساسة للغاية، وربما تؤخر البرنامج الإيراني سنوات".