وقال العبود في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم الاحد: ان هناك ثقلا دوليا يتم الاشتغال عليه لجهة المفصل السوري، واعتقد ايضا انه من خلال هذا التركيز والثقل الدولي، هذا يدلل الى حد بعيد بان هناك مجموعة من الحسومات قد حصلت على اكثر من مستوى واكثر من عنوان ايضا، خاصة عندما نفهم ونتفهم الى حد بعيد ماذا يعني الموفد الصيني على مستوى سوريا، ولقاءه ايضا بالطيف المعارض على مستوى الداخل.
واضاف: وايضا اذا ما فهمنا وجود وزير الخارجية الروسي السيد لافروف، هذا كله ايضا يضاف الى حضور السيد كوفي عنان، في تقديري ان عنان لم يحضر الى دمشق الا برضى اميركي، فهو لايستطيع ان يحضر الى دمشق الا اذا وافقت واشنطن، هذا يدلل الى حد بعيد ايضا بان هناك قناعة قد تمثلت او قد بدت للجميع، على انه لايمكن العبور من المفصل السوري.
واعرب العبود عن اعتقاده بان هناك مذهبا جديدا على مستوى الداخل السوري اقتنع به الخصم والعدو الا وهو حل الازمة بالسبل السياسية، مضيفا انه على مستوى الارض والجغرافية، الادوات الحادة التي يتم استعمالها هو خطأً كبيرا يرتكبه الاعراب في هذا الاتجاه، ومنوها الى انه يبدو ان هناك فارقا وتباينا وتباعدا جديدا بين ما يتوجه له المجتمع الدولي وما تتوجه له الدول العربية، خاصة وان هناك مهلا طلبتها هذه المكونات العربية من واشنطن ومن اوروبا.
واكد امين سر مجلس الشعب السوري ان التعويل العربي على مفردات مثل التسليح او استعمال القوة او قوات دولية او عربية ستذهب ادراج الرياح، متوقعا ان يكون هناك حوارا ومنصات سياسية سيتم الاشتغال عليها برضى كل الاطراف وبتفويض روسي صيني على مستوى الازمة السورية.
وتابع: نحن سنصغي الى انشاء سياسي اميركي من خلال زيارة كوفي عنان ولكن من تحت الطاولة الولايات المتحدة الاميركية اذعنت وادركت انها غير قادرة على العبور على المفصل السوري، حيث انها استعملت كل الادوات التي ظنت بانها قادرة من خلالها، الا انها لم تستطع ان تقوم بلي ذراع النظام والقيادة والكيان السوري.
واشار العبود الى انه وفي هذه المرحلة سوف تصغي سوريا الى مثل هذا الانشاء السياسي الاعلامي، معللا ذلك لان الولايات المتحدة ليس من السهولة عليها وفوق الطاولة ان تعبر عن هزيمتها امام المفصل السوري.
FF-11-17:33