وقال نخالة في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية اليوم الاحد : ان العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة مستمر وليس بالشيء الجديد ويتمثل بالحصار وقطع الكهرباء وحجز المواد الغذائية وقطع التجارة الخارجية واليوم يأخذ العدوان شكلا جديدا يتمثل في القصف الجوي والاغتيال , ان اسرائيل تريد ان تثبت معادلة بانها يجب ان تقتل من تريد وفي الوقت الذي تريد وتكسر ارادة الشعب الفلسطيني لكن قطاع غزة يستطيع ان يواجه وان يصمد ويتحمل فاتورة التزامه بالمقاومة .
وحول تثبيت التهدئة التي دعت اليها السلطة الفلسطينية وكذلك دعا اليها رئيس الحكومة الفلسطينية في قطاع غزة ايضا قال نخالة : ليست هناك تهدئة بل ان هناك مساكنة مع الاحتلال اذا جاز التعبير , خلال كل السنوات الماضية لم تكن هناك تهدئة بل ان اسرائيل كانت هي التي تختار وقتها المناسب للعدوان وتبحث عن المخرج المناسب للعدوان تحت عنوان وساطات التهدئة وتعتقل وتغتال من تريد وتحاصر وقتما تشاء , لا تهدئة اليوم بدون ان يكون هناك تعهد اسرائيلي واضح بعدم ممارسة الاغتيالات فاذا وافقت اسرائيل على هذا الشرط فهذا يعني ان هناك تهدئة واذا لم يحصل هذا فمعناه المساكنة مع الاحتلال والتعايش معه وتبادل مصالح فقط .
واضاف: ان موقفنا في حركة الجهاد الاسلامي الان هو اننا مستمرون في الرد على العدوان وسنستمر بالرد على كل خطوة تقوم بها اسرائيل مهما طال الزمن والتهديدات الاسرائيلية لا تهمنا فبدل ان تغتالنا اسرائيل فردا فردا يجب ان نواجهها مجتمعين وان نتحدى هذا الصلف والعدوان لتتوقف آلة القتل الاسرائيلية الى الابد فلا يمكن ان نقبل بهذا القتل بالتقسيط .
وحول وجود تنسيق بين حركتي الجهاد الاسلامي وحماس فيما يتعلق بالرد على العدوان وامكانية وجود تقاسم للادوار بينهما قال نخالة : انا لا اتحدث عن تقاسم الادوار فان الميدان هو الذي يعطي الرسائل للجميع , ان المقاومة بالفهم العام متوافقة على انها تتصدى لاسرائيل بكل امكانياتها والحرب الان مفتوحة امام كل القوى والفصائل بدون اي مواربة , ان اسرائيل توجت عدوانها بالحصار والخنق بعمليات اغتيال ومن الواجب علينا ان نتصدى لهذا العدوان فرادى او مجتمعين .
وفيما يتعلق بسعي اسرائيل لايجاد خلافات بين حركتي الجهاد الاسلامي وحماس من خلال شن هذا العدوان قال نخالة : ان العلاقات بين الجهاد وحماس قوية ومتينة ومحمية بالكثير من الضوابط والحدود ولا تستطيع اسرائيل اليوم او غدا ان تدق اسفينا في هذه العلاقة لكن في هذه اللحظة بالذات اقول باننا ملتزمون بالدفاع بكل قوتنا رغم محدودية الامكانيات ولن نرفع الراية البيضاء تحت اي شعار لا شعار التهدئة او شعار وقف اطلاق النار , نحن نريد ان يتوقف العدوان وبعد ذلك نرى ما سنفعله .
Fz-11-17:57