وقالت اليرامي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم الاحد: الثورة اليمنية رأت من المواقف الاستفزازية الشيء الكثير جدا، لا نعير اهتماما كثيرا لمثل هذه المواقف ولا لمثل هذه المقولات او الخطابات سواء من علي صالح او من غيره، الان وقد اصبح مخلوع لا نعير له اي اهتمام وحتى قبل اي يكون مخلوع لم نعير له الاهتمام.
واضافت: نحن حين نزلنا الى الشوارع لدينا هدف محدد، هو اسقاط النظام الفاسد بكل اركانه وتكويناته، ابتداءا بعلي صالح وانتهاءا بكل الفاسدين الموجودين، الثورة لها مسار محدد وواضح المعالم، ونحن نعرف اين نسير وكيف نسير وسوف نصل باذن الله الى ما نريد.
واشارت اليرامي الى ضعف وسائل الاعلام التي لم تغط الثورة اليمنية بشكل جيد، منوهة الى انه ورغم الصعوبات مع محاولة الاعلام الحكومي العمل ضد الثورة والتضليل، الا ان الثورة واضحة وخطواتها تعلم الى اين تسير.
واكدت ان الثورة ماضية ولا توقفها الاستفزازات سواء من صالح اوغيره، مضيفة، انه حتى المواقف على الارض لن توقف الثورة كما يحصل في جنوب اليمن ومحاولة اظهار ان القاعدة موجودة ومحاولة ايجاد الحروب من خلال فتح الثغرات وصنع الفتن.
وبينت المسؤولة الاعلامية للحركة الديمقراطية للتغيير والبناء ان شباب الثورة يعلمون ماذا يريدون ولديهم رؤية معينة لكيفية اسقاط نظام صالح كاملا، لافتة الى انه ما حدث لحد الان هو ان السياسيين حاولوا اخراج الثورة من مسارها الثوري الى المسار السياسي، وتعاملوا معها على انها ازمة سياسية ودولوها وجعلوا الدول كلها تتحدث عن ازمة يمنية.
وتابعت: ما يحدث في اليمن ليس ازمة بل ثورة بكل ما تعنيه الكلمة، كون البعض سماها ازمة وتعامل معها على انها ازمة، فهذا شأن يعني فسدة النظام، يعني جزئي او شقي النظام الفاسد الموجود في اليمن، ولا يعني الثورة اليمنية ولا الثوار، اما قولهم ان الثورة ستنشق، فهي لن تنشق، وانما سيطفوا الجزء الفاسد منها على السطح، لانه اسقط جميع اوراقه ولعب بكل ما يستطيع ان يلعب حتى الان لاحتواء الثورة، اثبتت له الايام ان ما يعمل له كان خاطئا، وان التعامل مع علي صالح بهذا المقياس امر غبي.
واوضحت اليرامي ان لا شرعية غير شرعية الشباب في الميادين وهي تسقط شرعية علي صالح وازلامه، متوقعة ان تعود زمام الامور الى شباب الثورة وانهم هم من سيقود ثورتهم من جديد وستسير في مسارها الصحيح وحتى تحقيق كافة الاهداف المرسومة.
FF-11-15:38