وقال الكتري في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم الاحد: ان التصعيد الصهيوني على قطاع غزة جاء في وقت انتفاضة الشعوب العربية والصحوة الاسلامية، خاصة وان الاحتلال قد شعر ان البديل عن الانظمة العربية السابقة هم اناس من بين جماهير الشعب العربي ويرفضون الضغوط الصهيونية والتعاون مع الكيان.
واضاف: ان الاحتلال يحاول ان يضغط على المقاومة في قطاع غزة باعتبارها هي الجهة المحاربة للعدو، وهي التي تقف في وجه المشروع الاستسلامي الذي يريده.
وتابع: كذلك ويريد الصهاينة من التصعيد ضد غزة ان يحسبوا الف حساب من الدول المجاورة لفلسلطين المحتلة كمصر وغيرها، ويثيروا الرعب بين تلك الدول، وربما يكون هناك هدف بعيد، وهو ان الاحتلال يحاول بضرب قطاع غزة جلب الانتباه للقطاع، في نفس الوقت ربما يراهن العدو ان تكون هناك حركة تراخي في الجمهورية الاسلامية الايرانية لكي يقوم بضرب المفاعلات النووية الايرانية المخصصة للاغراض السلمية.
واشار الكتري الى ان الكيان الاسرائيلي ربما يهدف في هذا الوقت الى ضرب عدة اهداف، داعيا مسؤولي الجمهورية الاسلامية في ايران الى اخذ الحيطة والحذر من مخططات الكيان الاسرائيلي ضد الاسلام والمسلمين، ومنوها الى ان هذا الكيان ينظر نظرة بعيدة، اساسها ان الصراع هو صراع عقائدي بين اليهود والمسلمين.
وحول موضوع رد المقاومة على العدوان الاسرائيلي قال القيادي بحماس: اعتقد ان هذا الامر يتعلق بالقيادة العسكرية للموضوع، وانا بتصوري ان القيادة السياسية لا تعارض ان يكون الرد من اي فلسطيني على اي عدوان من الجانب الصهيوني على ابناء الشعب الفلسطيني، لقد تجاوز العدوان الصهيوني جميع الحدود وحتى في هذا اليوم قتل مسن في الغارات الصهيونية وطفل صغير، فالعدو الصهيوني لا يفرق بين صغير او كبير او بين فلسطيني و اخر.
وبين الكتري انه ليس هناك اي قيادة حتى من التنظيمات الفلسطينية التي اعتدى الاحتلال على قياداتها انها طالبت بوقف العدوان والهجمة الشرية على ابناء الشعب الفلسطيني، منوها الى ان الامر اصبح معروف الان وبات واضحا للجميع ان العدو الاسرائيلي قد خطط للعدوان على قطاع غزة، ومؤكدا ان حركة حماس لن تكون حجر عثرة امام التصدي للعدوان الصهيوني من جميع ابناء الشعب الفلسطيني ومن جميع تنظيماته.
FF-11-17:37