اكد رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان انه سيدعو المجتمع الدولي لبحث مسالة الاسلحة النووية الاسرائيلية في اجتماع الامن النووي الذي سيبدا اعماله في واشنطن اليوم الاثنين.
وقبل مغادرته الى الولايات المتحدة، قال اردوغان انه سيطالب حكومة الاحتلال الاسرائيلي بالانضمام الى اتفاقية عدم الانتشار النووي، مشددا على اهمية مناقشة هذه القضية وتسويتها.
الى ذلك، اعتبر الرئيس الاميركي باراك اوباما ان احتمال وقوع سلاح نووي بين ايدي ما اسماها بـ "المنظمات الارهابية" من شانه ان يشكل التهديد الاكبر لامن الولايات المتحدة.
وفي طهران، اعتبر قائد الثورة الاسلامية في ايران آية الله السيد علي خامنئي تهديدات الرئيس الاميركي باراك اوباما باستخدام السلاح النووي ضد الشعب الايراني مشينة للولايات المتحدة، وتظهر ان ادارة اوباما منحرفة وغير موثوق بها.
ولدى لقائه قادة القوات المسلحة الايرانية، وصف آية الله خامنئي تهديدات اوباما بانها غريبة في عالم يدعي بمكافحة الارهاب والدفاع عن حقوق الانسان، داعيا العالم الى عدم تجاهلها.
واضاف: ان واشنطن حاولت جاهدة ان تصور للعالم ان ايران بلد غير موثوق به، لكنها اثبتت ان الدول غير الجديرة بالثقة هي تلك التي تمتلك قنابل نووية وتهدد بها الاخرين.
من جهته، قال ممثل ايران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية علي اصغر سلطانية ان طهران ستقدم شكوى ضد واشنطن في مجلس الامن على خلفية التهديدات الاميركية النووية.
واكد سلطانية في مقابلة مع قناة العالم ان المؤتمر الذي سيعقد في ايران حول نزع السلاح النووي ستحضره ستون دولة بينها دول عربية وسيسعى لايجاد اجماع بهذا الشان.
واتهم سلطانية واشنطن بالكذب في ما يخص خفض ترسانتها النووية، واشار الى ان قوانين الوكالة الدولية لا تحظر التخصيب، وان كل تقاريرها اكدت عدم انحراف البرنامج النووي الايراني.
واوضح سلطانية ان مبادلة الوقود على الاراضي الايرانية وبشكل متزامن لا زالت مطروحة.