ذكرت صحيفة تايلاندية الاثنين ان الحکومة التايلاندية قد تقترح اجراء انتخابات مبکرة لنزع فتيل ازمة سياسية بدأت قبل شهر في البلاد على الرغم من اعلان المعارضة ان وقت المحادثات انتهى بعد اشتباکات قتل فيها21 شخصا.
ومع فرص اندلاع مزيد من اعمال العنف تترکز کل العيون على سوق الاوراق المالية وهي واحدة من انشط الاسواق في اسيا هذا العام والتي يقول متعاملون ان من المرجح ان تتراجع اليوم الاثنين.
واضافت: ان بعض الشخصيات الحکومية ترى ان هذه افضل وسيلة للخروج من المأزق.
وقالت الصحيفة، انهم يعتقدون ان اصدار رئيس الوزراء بيانا بشأن الجدول الزمني لقيامه بحل البرلمان بصرف النظر عن کيفية رد الجبهة المتحدة من اجل الديمقراطية ضد الدکتاورية من اصحاب القمصان الحمراء قد يکون افضل وسيلة بالنسبة له للتمسک بمنصبه.
واضافت : ان رئيس الوزراء لن يعلن ذلك الا بعد عطلة سونجکران هذا الاسبوع ولم توضح السبب.
وتمتد عطلة سونجکران(العام التايلاندي الجديد)من الثلاثاء حتى الخميس ولکن الحکومة جعلت ايضا يوم الجمعة 16 ابريل نيسان عطلة قبل فترة طويلة من بدء الاحتجاجات.
وقال متحدث باسم الحکومة الاحد انه تم فتح خط اتصال مع اصحاب القمصان الحمراء ولکن الظروف ليست مواتية لاجراء محادثات رسمية.
واعلنت الحکومة حالة الطواريء في السابع من ابريل نيسان وحظرت التجمعات العامة لاکثر من خمسة اشخاص.
وقال المتحدث، ماداموا يواصلون خرق القانون فذلك يجعل الامر صعبا.
واصبح الاف من محتجي القمصان الحمراء الذين يحثون ابهيسيت على مغادرة البلاد بالاضافة الى حل البرلمان في حالة تحد بعد ان اخفق الجيش في ابعادهم عن واحدة من قاعدتين في بانکوك حيث يعسکرون منذ شهر.
وقال ونج توجيراکارن وهو من زعماء أصحاب القمصان الحمراء، لا نتفاوض مع قتلة...علينا أن نواصل القتال.
وقال نائب رئيس الوزراء التايلاندي انه سيتعين على الحکومة ان تواصل عملية استرداد المناطق العامة ولکن هدنة تمت الدعوة اليها يوم السبت قد تستمر بضعة ايام.
واضاف: الامر سيستغرق بعض الوقت قبل ان نستطيع استئناف العملية.ما حدث سبب ضررا خطيرا لقواتنا وهم يحتاجون الى وقت.
وکان اربعة جنود من بين القتلى.
ومعظم أصحاب القمصان الحمراء من المزارعين والعمال من أنصار رئيس الوزراء الأسبق تاکسين شيناواترا الذي أطيح به في انقلاب في 2006 .