استنكر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي اليوم الاثنين، تدخل بعض الدول في الشؤون الداخلية العراقية لاسيما تشكيل الحكومة، داعيا الى الكف عن منطق الوصاية.
وقال المالكي خلال اجتماع للهيئة العليا للمصالحة الوطنية: إن التفكير عن العراقيين وحرمانهم من فرصة التصريح بموقفهم يعد منهجا همجيا مرفوضا.
واضاف ان الشعب العراقي هو من يحاسب مسؤوليه وليس الخارج.
من جهة اخرى دعا المالكي الى الاستفادة من امكانات قوات الصحوة في العمل الاستخباري لمواجهة من اسماهم بالارهاب والارهابيين.
وقال خلال اجتماع الهيئة العليا للمصالحة الوطنية ان "هناك طلبات من قيادة العمليات بالاستفادة من بعض ابناء العراق (قوات الصحوة) ليكونوا ضمن الجهد الاستخباري لانهم يعرفون الكثير عن الخلايا الارهابية النائمة".
وتابع "ممكن ان يكون الجهد الاستخباراتي هو الوحيد الكفيل بانهاء الارهاب والارهابيين".
واضاف "انتهت المرحلة التي كان الارهابيون يحتلون فيها مدنا باكملها, ولم تعد هناك حاجة لدبابات وطائرات انما لجهد شعبي وطني واستخباراتي امني حكومي من اجل ان نخلص العراق".
وطالب المسؤولين بـ "الاستماع الى المقترحات والاحتياجات من اجل الاستفادة من هذا الجهد الشعبي للاستفادة من هذه الظاهرة ليس على الصعيد الامني وانما على طريق الشراكة بين ابناء العراق".