ودانت الخارجية الاسلامية في بيانها الاعتداءات المستمرة لقوات الكيان الاسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني الاعزل في غزة والتي ادت لحد الان الي استشهاد 12 مواطنا فلسطينيا واصابة اكثر من 21 آخرين بجروح، باعتبارها جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية.
واضاف البيان ان الكيان الصهيوني قام باغتيال الامين العالم للجان المقاومة الشعبية الفلسطينية وعدد من مرافقيه في اطار استمرار توجهات محددة الاهداف في ممارسة ارهاب الدولة.
وانتقد البيان صمت المجتمع الدولي والمتشدقين بحقوق الانسان مؤكدا ان من الضروري الا تلوذ الاوساط الدولية ومؤسسات حقوق الانسان بالصمت تجاه هذا الانتهاك الفاضح لحقوق الانسان واستشهاد الشعب الفلسطيني الاعزل علي يد الصهاينة وان تضطلع بمسؤولياتها الانسانية والقانونية في الدفاع عن الشعب الفلسطيني.
وتابع البيان انه علي الرغم من ان الاغتيال وقتل الرجال والنساء والاطفال الفلسطينيين المظلومين والعزل علي يد الكيان الصهيوني ليس امرا جديدا ويعود الي الطبيعة العدوانية والارهابية لهذا الكيان الغاصب لكن الصمت ذا المغزي للمحافل الدولية ومنظمات حقوق الانسان تجاه هذه الجرائم والاعتداءات يعتبر امرا غيرمقبول بالنسبة للراي العام العالمي والشعوب الاسلامية.
ودعت وزارة الخارجية الدول الاسلامية والمنظمات الدولية والاقليمية مثل منظمة التعاون الاسلامي وكافة الشعوب والدول المستقلة في العالم الي اتخاذ موقف صارم من الكيان الصهيوني.
يشار الى ان الكيان الاسرائيلي شن منذ يوم الجمعة عدة غارات على قطاع غزة اسفرت لحد الان عن استشهاد 18 فلسطينيا واصابة اكثر من ثلاثين بجروح بعضهم في حالة حرجة .