قال رئيس قرغيزستان المخلوع کرمان بك باكييف اليوم الاثنين، إنه طلب من الامم المتحدة إرسال قوات لحفظ السلام الى بلاده بعد إجباره على الفرار من العاصمة بشكك الاسبوع الماضي.
وأوضح باكييف خلال كلمة ألقاها أمام حشد من انصاره في بلدة تييت جنوبي البلاد أنه يسعى لكي تشكل الامم المتحدة لجنة مستقلة بشأن أحداث السابع من نيسان/ابريل التي تعرضت لها قرغيزستان.
وأكد الرئيس المخلوع انه الرئيس الشرعي للجمهورية السوفياتية السابقة متهما الحكومة المؤقتة بانها مجموعة من "افراد العصابات".
وقال "لقد كانت لدي اسباب للاختفاء. وكما تعلمون فقد تم الاستيلاء على السلطة بالقوة. وبدأ الامر كله في البداية في مدينة تالاس (شمال غرب) والقي اللوم كله علي".
واضاف "انا الرئيس وليس لاحد الحق او السلطة لتنحيتي من منصبي. هذه ليست ثورة, انه استيلاء على السلطة".
وطالبت الحكومة الانتقالية التي شكلتها المعارضة برئاسة وزيرة الخارجية السابقة روزا اوتونباييفا باستقالته متهمة اياه بمحاولة اشعال حرب اهلية.
في المقابل أعلن النائب الاول لزعيمة الحکومة المؤقتة يلماظ بك اتامباييف للصحافيين في العاصمة بشكك أنها ستشن عملية خاصة ضد باكييف، ملمحا الى أنها قد تكون عملية اغتيال.
واتهم اتامباييف الرئيس المخلوع باحاطة نفسه بعدد من السكان المحليين في محاولة لمنع القوات الحكومية من اعتقاله.
وقال ان "حكومة قرغيزستان الانتقالية تستعد لشن عملية خاصة لاعتقال كرمان بك باكييف. ولم نبدأ بعد لاننا لا نريد ايذاء السكان المحليين".