اعتبرت حركة فتح ان حكومة الاحتلال استبدلت دور ارهاب العصابات الذي مارسته ضد الشعب الفلسطيني بارهاب الدولة فاصبحت الدولة في اسرائيل والحكومات المتعاقبة هي التي تمارس الارهاب الجرائم بحق الشعب الفلسطيني في اشارة الى قرار الاحتلال طرد عشرات الاف الفلسطينيين من الضفة الغربية المحتلة الى جهات مجهولة.
واعتبر المتحدث باسم حركة فتح فايز ابو عيطة في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: ان هذا القرار التهجير يشكل سابقة خطيرة ومقدمة لنكبة جديدة بحق الشعب الفلسطيني اذا ما تم تنفيذه لانه يمثل سياسة التطهير العرقي.
واكد ابو عيطة ان الشعب الفلسطيني والسلطة الفلسطينية في رام الله سيواجه هذا القرار بكل قوة حتى يتم افشاله باي حال من الاحوال معتبرا اياه يندرج تحت سياسة التمييز العنصري والتطهير العرقي وامتدادا لسياسة نتنياهو للتهويد والاستيطان.
وقال ان السلطة الفلسطينية وحركة فتح لن تسمح بتهجير جديد للشعب الفلسطيني مؤكدا ان الصراع اليوم مع الاحتلال هو على الارض ولذلك حتى المفاوضات التي كانت تتم بين الجانب الفلسطيني والاحتلال تمت وقفها بسبب عملية الاستيطان التي تقودها حكومة ليبرمان ونتنياهو.
واضاف: ان اسرائيل تقضم الارض من خلال الاستيطان واليوم تريد طرد الفلسطينيين، مؤكدا ان الشعب متمسك بارضه وصامد عليها .
واشار الى ان هذا القرار يتجاهل السلطة الفلسطينية مضيفا: ان السلطة الفلسطينية ليست في شهر عسل مع الاحتلال بل هي في معركة وسجال حقيقي مع الاحتلال الاسرائيلي وتقارع الاسرائيليين منذ عام 2000 والشعب الفلسطيني يخوض انتفاضة ضد اسرائيل على الارض الفلسطينية.
واكد ان السلطة ستتخذ كل الخطوات السياسية التي من شأنها احباط هذا القرار، مشيرا الى ان الاحتلال بتفيذ هذا القرار يريد تفريق الارض الفلسطينية والاستمرار في سياسة الاستيطان لمنع اقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران وتكريس الانقسام على الساحة الفلسطينية بين الضفة الغربية وقطاع غزة.
وطالب ابو عيطة الرد على قرار الاحتلال بالوحدة واحباط مشاريع التفرقة، داعيا حركة حماس الى الرد على الاحتلال بتوقيع ورقة المصالحة المصرية.