وقال الدليل في حديث مع قناة العالم الإخبارية، "بعض الدول العربية منحازة في الملف السوري الى طرف ضد آخر وتنكر ان هناك طرف يمارس العنف ضد الدولة"، معتبرا موقف تلك الدول بأنه خطأ كبير جدا .
وحول الموقف العربي داخل المجلس الوزاري وموقف مصر بالتحديد الرافض لتسليح المعارضة السورية الذي دعت اليه قطر والسعودية، اكد ان "موقف مصر مبني على استراتيجية واضحة فهي ترفض تسليح معارضين يوصلونا الى حرب اهلية على الطريقة الليبية ثم نجد مثل ما وجدنا في ليبيا هناك نزعات انفصالية ".
وشدد الإعلامي المصري، "لابد ان نعترف بوجود عنف وعنف مضاد وان العنف قد طال الجميع والمسؤولية في هذا الشأن تقع على الطرفين ومن يريد ايقاف العنف عليه ان يدعو من يحملون السلاح من غير الدولة ان يلقوا السلاح لتكف الدولة ايضا ".
وفيما يتعلق بالدور الروسي في ازمة سوريا ولقاء وزير خارجيتها سيرغي لافروف مع نظرائه العرب والاتفاق على خطة عمل، قال رئيس قسم الشؤون الدولية في الاهرام العربي، "لدينا حوار عربي روسي بشأن الملف السوري وأصبحت لدينا أصوات متعددة يمكن ان نستمع اليها في القاهرة ".
وأضاف، "مبدئيا أؤكد على بعض النقاط المهمة في الحوار العربي الروسي وهي اولا ان ثوابت الخارجية الروسية في عدم التدخل في الشأن السوري هو امر محترم ويحظى بتقدير الجميع كمعارضة وغير معارضة لأن التدخل في الشأن الداخلي للدول هو امر مرفوض شكلا وموضوعا ".
وتابع، ثانيا ان المعارضة اصبحت الآن في بؤرة التصويب لأنها تنادي منذ ايام باسقاط النظام فقط وان على لافروف وانان أولا ان يزيلا رأس النظام ومن ثم نتحاور، مستدركا "المعارضة الوطنية والتي تكون على مستوى رجال دولة يجب ان تكون رموزها قادرة على ادارة دولة وادارة صراع الارادات على الارض وبالتالي يكون لديهم برنامج سياسي واجتماعي وصولا الى الديمقراطية ".
MO – 10 – 22:09