وقال عضو المجلس المركزي لهيئة التنسيق الوطنية السورية المعارضة صفوان عكاش في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت : ان هذا الكلام (تصريح الرئيس الاسد لدى لقاءه الموفد الدولي بان الحوار لن ينجح طالما هناك مجموعات ارهابية في سوريا) يعني ان النظام ممعن في استخدام الحل الامني والعسكري ، معتبرا ان ما يقال عن ارهاب وعصابات مسلحة وما الى ذلك هي مجرد مفاعيل لاستخدام الحل الامني نفسه.
واشارت التقارير الصحفية الغربية الى ان دولا مجاورة واقليمية من بينها تركيا وقطر والسعودية والاردن وتيار المستقبل في لبنان متورطون في تهريب السلاح والمسلحين الى داخل سوريا للقيام باعمال عنف ضد النظام.
واضاف عضو المجلس المركزي لهيئة التنسيق الوطنية السورية المعارضة صفوان عكاش : لذلك فان الامعان في الحل الامني سيؤدي الى الامعان في التسلح والعسكرة ، مؤكدا ان المعارضة لا تدعو الى ذلك وترى فيه خطرا على المجتمع والوطن.
واوضح عكاش ان هناك اهالي مسلحين حملوا السلاح دفاعا عن النفس ، الأمر الذي شكل بيئة لدخول اطراف اخرى ، لا نعلم ما هي لكنها بكافة الاحوال ثانوية ، معتبرا ان التركيز على موضوع الارهاب والمسلحين هو تركيز على شيئ غير المشكلة الاساسية ، المتمثلة في الانتقال الى الديمقراطية.
وحول مهمة المبعوث الدولي والعربي الى سوريا كوفي عنان قال انه لم يتضح شيئ من مهمته حتى الان في سوريا وانها مجرد عملية استطلاعية للواقع والقوى ، معتبرا ان المعارضة دعت من البداية الى حل داخلي لكن لم يتم ذلك بفعل امعان النظام في القتل والحل الامني، حسب تعبيره.
واعتبر عكاش ان عدم وجود شفافية ووضع ديمقراطي يستطيع الناس من خلاله متابعة انتهاكات حقوق الانسان يجعل من الصعب الحصول على ارقام دقيقة حول اعداد الضحايا ، مشيرا الى ان اعداد الضحايا تقريبية وهي دائما ما تكون اقل من الواقع.
واكد عضو المجلس المركزي لهيئة التنسيق الوطنية السورية المعارضة صفوان عكاش ان الحل السياسي يستوجب توفير المناخ لذلك من خلال اقناع الناس بجدية الحل عبر حل قضايا المعتقلين والعنف والقتل ووقف اطلاق النار والسماح بدخول المساعدات الانسانية الى المناطق المنكوبة.
وشدد عكاش على ان اي عملية سياسية يجب ان تكون واضحة الاسس والهدف ، ولا يمكن التفاوض على اي عملية سياسية ما لم يكن هدفها واضحا في الانتقال من نظام الاستبداد الى نظام ديمقراطي وبمواقيت محددة.
MKH-10-21:48