ومن بين الشهداء مقاومون من الجهاد الاسلامي سقطوا في غارات متفرقة بينهم اسير محرر واربعة مقاومين من الجهاد الاسلامي.
هذا وشيع الفلسطينيون الشهداء الذين قضوا خلال اليومين الاخيرين وبينهم الامين العام للجان المقاومة الشعبية زهير القيسي.
وردد المشيعون هتافات تدعو المقاومة الفلسطينية الى الرد على العدوان الاسرائيلي.
كما صعدت فصائل المقاومة الفلسطينية من ردها على هذه الغارات باطلاق كثيف للصواريخ على البلدات المحاذية لقطاع غزة .
من جانبها، وصفت حركة المقاومة الاسلامية «حماس» العدوان الاسرائيلي المتواصل على قطاع غزة بانه تصعيد خطير جاء دون اي ذرائع، مما يحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذا التصعيد وكل النتائج والتطورات المترتبة عليه.
واكدت حماس، فى بيان لها، السبت، حق الشعب الفلسطينى في المقاومة والدفاع عن نفسه في مواجهة هذا العدوان الخطير
من جهته قال وزير الحرب الإسرائيلي إيهود باراك إن قواته ستواصل هجماتها على قطاع غزة، مبررا ذلك بما وصفه معاقبة الذين يقفون وراء إطلاق الصواريخ من القطاع.
وادعى إيهود بارك أن كيانه يقوم بحماية الإسرائيليين من الهجمات الصاروخية التي تنطلق من غزة وسيناء، وتحدث عن إطلاق أكثر من تسعين صاروخا منذ يوم الجمعة، بينها خمسة وعشرون صاروخ غراد بعيد المدى.
وادان وزير الخارجية المصري محمد عمرو، بشدة الغارات الاسرائيلية الاخيرة على قطاع غزة، معربا عن انزعاج مصر الكبير جراء تلك الاعتداءات الاسرائيلية.
واكد عمرو مطالبة مصر لاسرائيل بالوقف الفوري لهذه الغارات موضحا ان مصر تقوم حاليا ببذل الجهود واجراء الاتصالات الضرورية، من اجل الوقف الفوري لهذا التصعيد الاسرائيلي، حقنا لدماء الاشقاء الفلسطينيين.