أصدر الفاتيکان اليوم الاثنين، وثيقة دعا فيها الى الإبلاغ عن الاعتداءات الاخلاقية ضد القصر من قبل رجال دين مسيحيين طبقا للقانون المدني.
وقال الفاتيكان ان الوثيقة يمکن أن تساعد المواطنين العاديين وهؤلاء الذين ليس لديهم أي صلة بالکنيسة أو القانون الکنسي في فهم الاجراءات في قضايا الانتهاکات.
وجاء في الوثيقة أن "القانون المدني المتعلق بالابلاغ عن الجرائم لدى السلطات المعنية يتعين دائما أن يتم اتباعه".
وحددت الوثيقة أيضا أنه في "حالات خطيرة للغاية" يکون فيها أحد رجال الدين متورطا في انتهاك بحق قصر في محکمة جنائية مدنية يمکن أن يصدر البابا مرسوما لتجريد رجل الدين من صلاحياته بدون اتباع اجراء المحاکمة الکنسية".
وتأتي الوثيقة في أعقاب سلسلة من الفضائح الاخلاقية المتعلقة بالکنيسة في عدة دول اوروبية.
وأوضح الفاتيکان أن الوثيقة تستند الى دراسة قوانين هذه الانتهاکات للفاتيکان من قبل مجمع عقيدة الايمان.
وقد وجهت الى البابا بنديکت السادس عشر، اتهامات بالإهمال في التعامل مع قضايا الاعتداءات الاخلاقية أثناء توليه مناصبه السابقة.