وقال موعد في حوار خاص مع قناة العالم الإخبارية مساء السبت إن الكيان الصهيوني يقوم بالتصعيد على غزة بسبب وجود أزمات داخلية صهيونية، فقد تآكلت قدرة الردع الصهيونية خصوصا بعد صفقة وفاء الأحرار التي أظهرت أن العدو الصهيوني هو أضعف من أن يكون قادرا على تحرير جندي صهيوني واحد.
وأكد موعد أن لدى الكيان الصهيوني مشروع يتم تنفيذه في المسجد الأقصى وفي مدينة القدس، وأن هذا المشروع يحتاج الى التغطية عليه من خلال تصعيد صهيوني ومن خلال تفجير الأوضاع في غزة.
وأشار موعد الى أن الساحة العربية غائبة اليوم عن هذا التصعيد وغائبة عن المشهد الفلسطيني، وأن العدو الصهيوني يستغل هذه الفرصة لتصعيد عدوانه على قطاع غزة.
وأوضح موعد أن الكيان الصهيوني عندما يشعر بوجود خطوات إيجابية يمكن تحقيقها على مستوى المصالحة يقوم برد إستباقي لإفشال هذه المساعي، قائلا إنه يريد مصالحة مفصلة على قياسه وتكون وفق رؤيته وشروطه.
ونوه موعد الى أن المقاومة الفلسطينية تحتاج الى إعادة بلورة إستراتيجيتها على أساس التوحد وتشكيل الجبهة الموحدة لمواجهة هذا العدوان الصهيوني وكل الإعتداءات الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته.
وشدد موعد على أهمية إعادة النظر في ملف التهدئة وما المقصود بها، قائلا إن الفصائل عندما توافق على التهدئة، فلا يجب أن تكون من طرف واحد، ولا يجب عليها أن تلتزم بهذه التهدئة في حين يقوم العدو الصهيوني بتنفيذ الجرائم البشعة بحق الشعب الفلسطيني.
AM – 10 – 17:57