وقال ابو مجاهد في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم السبت: بعد الاجتماع بين نتنياهو واوباما في واشنطن، هذا الاجتماع رفض ان تضرب ايران..على حد قول نتنياهو، حيث انه وبعد الاجتماع صرح واكد انه من السابق لاوانه الحديث عن ضرب ايران، وهو ما يدل على انه فتحت جبهة غزة امام الاحتلال لضربها، وهذا الامر يقينا بات واقعا على ارض قطاع غزة.
واعتبر ان الاحتلال بدأ بالتصعيد في قطاع غزة مداراة لفشله فيما لو حدثت اي حرب مع ايران خلال المرحلة القادمة، مشيرا الى ان الكيان الغاصب لديه عقيدة راسخة في شرب المزيد من الدماء الفلسطينية.
واضاف: ان الاحتلال تواق دائما للمزيد من الجرائم ولاقتراف المزيد من الحماقات، وبالتالي هو من يتحمل المسؤولية عن هذا التصعيد مع غزة، هو من بدأ هذا العدوان بهذه الطريقة وبهذه الآلية، ولهذا هو يتحمل جميع المسؤوليات المترتبة على ذلك.
واشار "ابو مجاهد" الى ان فصائل المقاومة تتوقع الاسوأ من هذا الاحتلال العدواني الغاصب، منوها الى ان الفصائل الفلسطينية متأهبة لان الاحتلال قد يقدم وفي اي لحظة على عملية عسكرية واسعة في قطاع غزة.
وبين الناطق باسم الوية الناصر ان العملية العسكرية المتوقعة للاحتلال على قطاع غزة ربما تأتي لجس نبض فصائل المقاومة لبعض الامكانيات والقدرات التي لديها، موضحا ان هذه العملية العسكرية وفي ظل انشغال الدول العربية بالثورات والصحوة، فان الاحتلال يعتقد ان هذا الوقت هو اسنح فرصة للاجهاز على غزة وعلى المقاومة في القطاع.
ولفت الى ان الوية الناصر دعت جميع فصائل المقاومة لكي يكون لها موقف موحد للرد القوي على العملية العسكرية الاسرائيلية المتوقعة، وان تحذو حذو سرايا القدس في الرد على جرائم الاحتلال وان لا يكون رد المقاومة مقتصرا على الصواريخ فحسب.
FF-10-17:37