اكد القيادي في حزب المؤتمر الوطني عمر باسان على الاقبال الواسع للمواطنيين السودانيين على الانتخابات والهدوء التام السائد في العملية الانتخابية وعدم وجود خروقات امنية على مستوى كبير.
وقال باسان في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين:لم تكن هناك خروقات امنية في الانتخابات سوى بعض الاشتباكات بين المواطنين التي كانت متوقعة في ظل الاحتقان السياسي الذي لدى بعض الاحزاب السياسية .
واضاف باسان: كما صاحب العملية الانتخابية اليوم شيئا من الارتباك لوجود بعض الاخطاء الفنية والادارية من قبل المفوضيات مثل خلط رموز بعض المرشحين وتبديل اوراق بعض المراكز والتي تمت معالجتها بصورة سريعة لانطلاق العملية الانتخابية بصورة سلسة.
ونفي القيادي في حزب المؤتمر الوطني ان تكون العملية الانتخابية في الشمال سادها الفتور مؤكدا على الاقبال الكبير من جانب الناس رغم حرارة الجو ومقاطعة الانتخابات من قبل بعض الاحزاب ،مشيرا الى ان نسبة التصويت فاقت في بعض مراكز الاقتراع 50 بالمائة.
ولم يتوقع باسان ان يؤدي انسحاب او مقاطعة بعض القوى السياسية مثل الحزب الشيوعي او حزب الامة الى تقليل عدد المقترعين في الانتخابات معتبرا ان كل القراءات السياسية تؤكد الاقبال الكبير للمواطنين على مراكزالاقتراع.
واعتبر ذلك دليلا على فشل القيادات السياسية في قراءة الواقع السياسي الجديد للبلاد والمتغيرات خلال العقدين الماضيين.
واضاف : ان هذه القوى ( الحزب الشيوعي او حزب الامة) تريد السلطة لكن على طبق من ذهب ولا تريد ان تمارس معطيات العمل السياسي واستحقاقاته.
لكنه اكد ان هذه الانتخابات ليست وليدة لحظة بل حددت قبل اكثر من 4 اعوام لكن هذه القوى ( الحزب الشيوعي او حزب الامة) انتخبت الانسحاب بدل مواجهة الهزيمة.
وبالنسبة للحركة الشعبية وقرار المقاطعة اوضح باسان ان قرارها شابه الكثير من الضبابية بسبب اختلاف موقف قياداتها من المشاركة بالانتخابات في الشمال.
واوضح ان الامين العام للحركة تحدث عن مقاطعة الانتخابات في الشمال ولكن نائب رئيس الحركة قال: ان هذا ليس قرار المكتب السياسي ورئيس الحركة نادى المواطنين بالمشاركة في الانتخابات، معتبرا ان الارتباك في قرار الحركة الشعبية يوضح مدى الخلل والانقسام الذي تعاني منه.