ومن بين الشهداء مقاومون من الجهاد الاسلامي سقطوا في غارات متفرقة بينهم اسير محرر واربعة مقاومين من الجهاد الاسلامي.
هذا وشيع الفلسطينيون الشهداء الاثني عشر الذين قضوا خلال الاربع والعشرين ساعة الماضية وبينهم الامين العام للجان المقاومة الشعبية زهير القيسي.
وردد المشيعون هتافات تدعو المقاومة الفلسطينية الى الرد على العدوان الاسرائيلي.
كما صعدت فصائل المقاومة الفلسطينية من ردها على هذه الغارات باطلاق كثيف للصواريخ على البلدات المحاذية لقطاع غزة وقالت سرايا القدس انها ردت حتى فجر اليوم بحوالي 49 صاروخا وقذيفة.
وردت الوية الناصر صلاح الدين باطلاق 25 صاروخا وقذيفة وذلك ردا على استشهاد امينها العام الشيخ زهير القيسي والقيادي باللجان محمود حنني في الغارة الاسرائيلية التي استهدفت سيارة كانت تقلهما عصر الجمعه.
من جانبها، وصفت حركة المقاومة الاسلامية «حماس» العدوان الاسرائيلي المتواصل على قطاع غزة بانه تصعيد خطير جاء دون اي ذرائع، مما يحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذا التصعيد وكل النتائج والتطورات المترتبة عليه.
واكدت حماس، فى بيان لها، السبت، حق الشعب الفلسطينى في المقاومة والدفاع عن نفسه في مواجهة هذا العدوان الخطير
وادان وزير الخارجية المصري محمد عمرو، بشدة الغارات الاسرائيلية الاخيرة على قطاع غزة، معربا عن انزعاج مصر الكبير جراء تلك الاعتداءات الاسرائيلية.
واكد عمرو مطالبة مصر لاسرائيل بالوقف الفوري لهذه الغارات موضحا ان مصر تقوم حاليا ببذل الجهود واجراء الاتصالات الضرورية، من اجل الوقف الفوري لهذا التصعيد الاسرائيلي، حقنا لدماء الاشقاء الفلسطينيين.