ما أن نفذت قوات الإحتلال الإسرائيلي عدوانها الذي إستهدفت فيه أمين عام ألوية الناصر صلاح الدين زهير القيسي والأسير المحرر المبعد الى قطاع غزة محمود حنني، حتى توالت الغارات الإسرائيلية موقعة أعدادا جديدة من الفلسطينيين بين شهيد وجريح في سلسلة غارات إستهدفت مناطق مختلفة من قطاع غزة.
وقال الناطق بإسم الإسعاف والطوارئ أدهم أبو سلمية لقناة العالم الإخبارية: "الغارة الأولى إستهدفت سيارة مدنية وسط مدينة غزة، والغارة الثانية إستهدفت مجموعة من المواطنين في حي الشجاعية، الإحتلال الإسرائيلي إستخدم هذه المرة أسلحة بالغة الخطورة في إستهداف الشهداء الذين وصلوا عبارة عن أشلاء إنفصلت رؤوس بعضهم عن أجسادهم، وهذا يعد تصعيدا خطيرا من قبل الإحتلال الإسرائيلي".
وأطلقت فصائل المقاومة الفلسطينية وابلا من القذائف الصاروخية تجاه البلدات والأهداف الإسرائيلية المحيطة بقطاع غزة، مؤكدة أن الكيان الإسرائيلي سيدفع ثمن جرائمه وإعتداءاته على الفلسطينيين كحق طبيعي ومشروع في الرد على العدوان والدفاع عن النفس.
وقال الناطق بإسم ألوية الناصر صلاح الدين أبو مجاهد لقناة العالم الإخبارية: "الإحتلال أراد أن يرسل رسالة، نقول له أن الرسالة قد وصلت، وعليه أن ينتظر رسائلنا خلال الأيام القادمة، نحن لن نسكت على هذه الدماء الزكية التي سالت اليوم، وسنرد بكل ما أوتينا من قوة".
ويقول المراقبون أن هذا التصعيد الإسرائيلي الجديد يهدف الى التحضير الى عدوان إسرائيلي قد يكون نوعيا وبنمط مختلف عن أشكال العدوان المعهودة التي يمارسها الإحتلال الإسرائيلي ضد قطاع غزة.
وقال المحلل السياسي الفلسطيني يحيى رباح لقناة العالم الإخبارية: "قد تكون هناك أهداف أعمق من وراء عمليات الإغتيال الوقحة جدا والتي تأتي إستجابة لهذه التهديدات، قد يكون الهدف إستدراجنا لردود أفعال سطحية، وبالتالي علينا أن نعيد النظر في سلوكنا الأمني في مجموعاتنا المسلحة، وأن لا نترك التقييم لكل فصيل على حدة".
ويرى متابعون أن هذا القصف الإسرائيلي بأسلحة غريبة وخطيرة تفتت وتحرق أشلاء الشهداء الفلسطينيين ليترجم تهديدات قادة الإحتلال، يضع علامات إستفهام على مصير التهدئة وينبئ بموجة جديدة من العدوان وسفك الدماء.
AM – 10 – 08:34