وقال بانيتا في مقابلة مع صحيفة "ناشيونال جورنال" الاميركية على موقعها الالكتروني اليوم الجمعة ان هذا التخطيط يجري منذ فترة طويلة، ما يعكس القلق المتزايد لادارة الرئيس الاميركي باراك اوباما ازاء مواصلة ايران التقدم صوب "انتاج سلاح نووي" حسب زعمه.
واستبعد ان يكون زعماء الكيان الاسرائيلي قد اتخذوا قرارا بشان توجيه ضربة "عالية المخاطر" ضد المنشآت النووية الايرانية.
واوضح قائلا: "أنا على ثقة من انهم يبحثون جميع الاحتمالات حول أفضل السبل للتعامل مع ايران ".
واستطرد وزير الدفاع الاميركي بالقول، ان توجيه "اسرائيل" ضربة منفردة ضد ايران سيكون اقل فعالية من ضربة توجهها الولايات المتحدة التي تملك سلاحا جويا أكبر والعديد من الاسلحة المتقدمة، الاكثر قوة مما لدى "اسرائيل".
من جهة اخرى، قال اللفتنانت جنرال هربرت كارلايل نائب رئيس اركان القوات الجوية الاميركية للعمليات امس الخميس إن قنبلة خارقة للتحصينات تزن 13600 كغم ومصممة لتدمير الخرسانة قبل أن تنفجر والذي اطلق عليه اسم (سلاح عظيم) يمكن أن تستخدمه القوات الأميركية اذا تطور الخلاف مع ايران بشأن برنامجها النووي.
وأضاف، إن القنبلة التي بدأ الجيش تسلمها العام الماضي - والتي يمكن ان تخترق تحصينات خرسانية سمكها 65 مترا - جزء من الترسانة الأميركية المتاحة لشن غارات على دول مثل ايران التي لديها بعض المنشآت النووية المدفونة تحت الأرض.
وأضاف كارلايل في مؤتمر صحفي عن برامج الدفاع الأميركية "القنبلة الضخمة الخارقة للتحصينات سلاح عظيم. مازلنا نعمل على تحسين هذا. لديه قدرة رائعة الآن ومازلنا نواصل تحسينها. إنه جزء من ترسانتنا وسيكون أحد الاحتمالات اذا احتجناه في هذا النوع من السيناريوهات".