اعتبر سياسي فلسطيني قرار الكيان الاسرائيلي بترحيل عشرات الآلاف من الفلسطينيين من الضفة الغربية بانه جريمة تضاف الى جرائمه العديدة ضد الشعب الفلسطيني.
وقال ابو احمد فؤاد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في تصريح للعالم مساء الاثنين، ان هذا القرار يشكل ردا على قرارات القمة العربية الاخيرة في مدينة سرت الليبية التي اكدت على التمسك بما يسمى بمبادرة السلام العربية، وكذلك يشکل ردا على قيادة السلطة وعلى اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية التي لا زالت تتمسك بالمفاوضات غير المبالشرة مع الكيان الصهيوني.
واضاف فؤاد: نحن نطالب الدول العربية بان تسحب المبادرة العربية للتسوية وكذلك نطالب بعض الدول العربية المطبعة مع الكيان الصهيوني بان تسحب سفرائها لان هذه الجريمة تعتبر جريمة كبيرة اضافة الى جرائم هذا الكيان في الاستيطان وقتل الشعب الفلسطيني.
وقال: يجب ان يكون هناك موقف فلسطيني موحد يطالب وزراء الخارجية العرب الذين يعقدون اليوم الثلاثاء اجتماعا بان يدعوا مجلس الامن الى عقد جلسة خاصة لبحث هذه القضية وكذلك الاستيطان ورفض الكيان الصهيوني القرارات الشرعية الدولية.
وتابع فؤاد: مع الاسف الشديد كنا نامل بان تصل دورة القمة العربية الماضية الى قرارات ونتائج تخدم طموحات الشعب العربي وخاصة الشعب الفلسطيني والدول العربية الممانعة ولكن القمة فشلت فشلا ذريعا بسبب الخلافات مابين الدول العربية التي تنعكس سلبا على القضية الفلسطينية وعلى الصراع العربي الصهيوني، مشددا ان القمة اكدت مع الاسف الشديد على التنازلات التي تمت من قبل السلطة وفي مقدمتها اجراء مفاوضات غير مباشرة مع الكيان الصهيوني .
واضاف: نريد من وزراء الخارجية العرب في اجتماعهم اليوم ان يتخذوا قرارات تشكل ضغطا على الادارة الاميركية حتى تتخذ موقفا ضد هذه الاجراءات الصهيونية خاصة في ما يتعلق بترحيل الفلسطينيين من الضفة الغربية.