وفي رسالة وجهتها الحركة التي تضم في عضويتها اكثر من 100 بلد اكدت دعمها للبرنامج النووي الايراني السلمي واعتبرت الدبلوماسية الطريق الافضل لايجاد حل لهذه القضية.
واكدت الحركة على الحق المبدئي والمشروع لكافة البلدان في التنمية والبحث والانتاج والاستفادة من الطاقة النووية للاغراض السلمية دون اي تمييز وبالتوافق مع الالتزامات القانونية بما ذلك بالنسبة للجمهورية الاسلامية الايرانية حيث ينبغي احترام حقها في الاستفادة من التكنولوجيا النووية السلمية ودورة الوقود النووي.
واعتبرت الحركة الوكالة الدولية للطاقة الذرية بمثابة المرجع الوحيد لاختبار مصداقية الاعضاء في الالتزام واكدت رفضها لاي ضغوط او تدخلات غير مسوغة في نشاطات الوكالة الدولية لاسيما في عملية اختبار المصداقية والتي تعرض كفاءة الوكالة وسمعتها للمخاطر.
واكدت على الفرق الاساسي بين المسؤوليات القانونية لبلدان العالم في اطار اتفاقات الامان والسلامة المرتبطة بها واي خطوات طوعية تتخذها بهدف بناء الثقة وهو ما لا ينبغي ان يؤدي الى ايجاد اي التزامات قانونية اضافية لهذه البلدان.
واعتبرت حركة عدم الانحياز جعل منطقة الشرق الاوسط خالية من الاسلحة النووية خطوة ايجابية على طريق بلوغ هدف نزع الاسلحة النووية على الصعيد العالمي واكدت دعمها لمثل هذه الخطوة وفق قرارات الجمعية العامة للامم المتحدة ومجلس الامن الدولي.
واكدت حركة عدم الانحياز على صون النشاطات النووية السلمية كما اكدت ان اي هجوم او تهديد بشن هجوم على المنشآت النووية السلمية سواء التي تلك تمارس نشاطاتها او ما كان منها قيد الانجاز يعرض البشرية والبيئة الى مخاطر جادة ويشكل خرقا واضحا للحقوق الدولية واهداف ميثاق الامم المتحدة ونظام الوكالة الدولية للطاقة الدولية.
ولفتت الحركة الى الحاجة لصياغة وثيقة تنجم عن مفاوضات شاملة ومتعددة الاطراف لاعلان منع اي هجوم او التهديد بشن هجوم على المنشآت النووية الخاصة بالاستفادة من الطاقة النووية ذات الطبيعة السلمية.
واعربت الحركة عن اعتقادها الجازم بان كافة قواعد السلامة والامان ومواضيع اختبار المصداقية ومنها القضايا المرتبطة بالبرنامج النووي الايراني ينبغي حلها في اطار الوكالة الدولية للطاقة الذرية فقط بالتوافق مع الاسس القانونية والتقنية مضافا الى ان الحركة تؤمن بان الوكالة الدولية يجب ان تواصل مهمتها الرامية لايجاد حل لمشكلة برنامج ايران النووي وذلك ضمن صلاحياتها المنصوص عليها في نظامها التاسيسي.
وشددت الحركة على ان الدبلوماسية والحوار والسبل السلمية وكذلك المفاوضات الهادفة دون قيد او شرط بين الاطراف المعنية ينبغي ان تشكل الاساليب الوحيدة المعتمدة التي تقود الى تحقيق حل شامل ومستدام للموضوع النووي الايراني.