وقال القاهري في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية اليوم الخميس : ان وجود جنود اميركيين على الاراضي اليمنية وضع خطير للغاية تحت ذريعة محاربة القاعدة ، لقد سمعنا قبل ايام بوجود بري ومائي اميركي في جزيرة سقطرى والان يتحدثون عن وجود مماثل في قاعدة العند الاستراتيجية في جنوب اليمن وفي مناطق في ابين وعدن وهذا يدل ان السيادة اليمنية انتهكت تماما .
واضاف: اليمنيون لاينقصهم جنود او عتاد من اجل قمع اي جماعة ارهابية ومن هنا فان وجود الاميركيين له جانب من الخطورة الكبيرة , انهم يأخذون مواقع بشكل غريب في اليمن وخاصة المناطق الجنوبية منها ونحن لدينا خشية كبيرة من هذا التواجد الذي سوف يزرع الفتن والمشاكل والمخاطر الكبيرة .
وحول ما اذا كان هذا الوجود الاميركي سوف يكرس الوصاية السياسية والعسكرية الشاملة والكاملة على اليمن قال القاهري : نعم , ان مبادرة دول مجلس التعاون مهدت الوضع سياسيا واعلاميا لفرض الوصاية والان يتم استخدام الذراع العسكري من اجل فرض الوصاية بشكل كامل وستكون هناك مخاطر امنية وفوضى لكن الشعب اليمني لن يمتنع عن مواجهة هذا الخطر وسيتخذ ردود الافعال المناسبة وسوف يستعيد زمام المبادرة .
وحمل القاهري القيادات السياسية في اليمن ايضا مسؤولية التمهيد لهذا التواجد الاميركي والوصاية والخضوع العسكري للامريكيين , واضاف: ان الاميركيين لديهم اهداف خطيرة جدا وبعيدة المدى وينبغي ان يكون الشعب يقظا تجاه هذه المخاطر .
وحول موضوع التدخل الاميركي ايضا في قضية اعادة هيكلة الجيش اليمني والارادة الاميركية للابقاء على بعض القيادات في الجيش قال القاهري : كان هناك سيناريو اميركي كبير لتوريث النظام في عهد علي عبدالله صالح كي يستمر نظام صالح من خلال اسرته والمقربين منه وكان هناك اعداد لمئات الشخصيات السياسية والعسكرية لاستلام السلطة لكن الثورة الشعبية الشبابية افشلت هذا المخطط وهذا ما اربك المخططين الاميركيين لكن هؤلاء عادوا الان من خلال اعادة النظر في هيكلة الجيش ويريدون اخراج سيناريو التوريث بصورة اخرى ان الاميركيين يريدون السيطرة على البلاد من خلال خلق صداقات مع قيادات في الجيش .
Fz-8-15:57