إنطلقت في قطاع غزة فعاليات إحياء "يوم الاسير الفلسطيني" الذي يصادف السابع عشر من الشهر الجاري حيث نظم اهالي الاسرى والفصائل الاثنين اعتصاما أمام مقر الصليب الاحمر الفلسطيني للمطالبة بالإفراج عن الاسرى ووقف معاناتهم.
وقال فرج الغول وزير الاسرى في الحكومة الفلسطينية في غزة في كلمة بجمع المعتصمين: "لايمكن ان ننسى اسرانا في السجون الصهيونية ابدا لان هؤلاء الاسرى هم ارواحنا واجسادنا وانهم كل حياتنا ولايمكن ان نفرط بهم".
وقال احمد بحر النائب الاول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني في كلمة له في المعتصمين: "ان بان كي مون أتى الى هنا وزار عائلة شاليط ولكنه رفض ان يقابل ذوى الاسرى الفلسطينيين"، مؤكدا ان "هذا هو الظلم بعينه، وهذا الذي يكيل بالف مكيال سينهزم ولوكان الامم المتحدة".
واكدت فصائل المقاومة خلال الاعتصام، ان السبيل الوحيد لتحرير الاسرى هو مواصلة اسر جنود الاحتلال لمبادلتهم بالاسرى الفلسطينيين.
وقال خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الاسلامي في تصريح للعالم: "لاينبغي ان يمضي المعتقلون الفلسطينيون عشرات السنين في سجون الاحتلال ونحن نتفرج، ولذلك ندعوا فصائلنا المقاومة الى اسر جنود صهاينة لكي نتمكن من مبادلتهم بهؤلاء الابطال وبشكل سريع".
وشملت فعاليات يوم الاسير ايضا امسية نظمتها اذاعة الايمان في غزة في محاولة لنقل معاناة الاسرى الى خارج اسوار السجون، في محاولة لتوحيد الشعب والفصائل والمؤسسات حول قضيتهم.
وقال خليل حبيب مدير اذاعة الايمان في تصريح للعالم: "ان قضية الاسرى هي من اهم القضايا التي نهتم بها، فالاسرى هم ابناء هذا الشعب ولذلك يجب على الجميع ان يتوحد تجاه هذه القضية".
ورغم مرور عشرات السنين، لا تزال قضية الاسرى تحظى بالاولوية لدى كل فصائل المقاومة كما انها تمثل مطلبا ملحا لتحقيق اي تسوية.