وقال الشيخ قاسم : ما عند إيران كبير وكبير جداً، يكفي أنهم ينطلقون من الإيمان والتوكل على الله تعالى حتى لا يكون هناك حدٌ لدفاعهم ولا حدٌ لانتصارهم.
واضاف :" إني أرى إيران منتصرة في كل مواجهة ومعها كل الأحرار في العالم الذين يباهون بعلاقتهم بإيران لأنها علاقة الشرف والكرامة والاستقلال، وليست علاقة التبعية والانسحاق والأسرية التي يحاول البعض أن يختبئ فيها مدعياً أنه يعمل لمصلحة وطنه، فمن يريد وطناً حراً كريماً عليه أن يقتدي بالإمام الخميني(قده) فهو مَعْلَمٌ".
كما أكد ان المقاومة في لبنان وفي كل المنطقة تستطيع أن تعلن بكل فخر أنها من مدرسة الإمام الخميني في الإيمان والجهاد والثورة والوطنية والتحرير، مشيرا الى ان "إيران قدَّمت النموذج المشرق الذي يُحتذى، قدمت الإسلام الأصيل الوحدوي والمنفتح، والذي يربي على الأخلاق والجهاد والحق والإنسانية والسماحة"، وأضاف "نحن من دون الإمام الخميني (قده) لا قيمة لنا ولا قيمة لمنطقتنا، لقد كانت منطقتنا منحدرة فقوَّم مسارها وأصبحت في حالة تصاعدية".