وقال دبلوماسيون إن روسيا والصين لا تريان حاجة لإصدارِ قرار جديد خاصة بعد القرارِ الذي صدر في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.
واشار الدبلوماسيون الى أن هناك محاولات للاتفاق على بيان مشترك يقَدم الى الاجتماع الحالي لمجلس المحافظين الذي اُجل الى صباحِ اليوم الخميس.
من جانبه حذر رئيس مجلس الشورى الايراني علي لاريجاني الغرب من مغبة اعتماد ذات الاسلوب السابق خلال الجولة الجديدة من المفاوضات مع بلاده.
وشدد لاريجاني في كلمة القاها بمنتدى في طهران، على أن الغرب لن يجني شيئا من المفاوضات اذا استمر في ممارسة الضغوط على ايران، لافتا الى أن الكيان الصهيوني وبلدانا اخرى في المنطقة تمتلك ترسانات نووية، لكنها لا تواجِه اي اعتراضات، لأن الغربيين يقيمون علاقات صداقة معها، واكد أن الغرب لن تنفعه ممارساته الازدواجية، بل ستؤدي الى فقدان مكانته في المنطقة .
وفي الولايات المتحدة انتقد الرئيس الاميركي باراك أوباما موقف الجمهوريين الداعي الى ضرب ايران، وعقب لقائه رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في واشنطن،
أكد اوباما أن اتخاذ قرار بشأن ايران في الاسابيع المقبلة فكرة غير صحيحة، مشددا على أنّ التدخل العسكري أمر غير مطروح خلال الشهرين المقبلين.
بدورِه اعتبر رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أن اي تحرك عسكري اسرائيلي ضد ايران لن يكون خطوة صائبة، داعيا الى استمرار المقاربة الدبلوماسية. وأكد كاميرون أن الحظر على طهران هو الخيار المطروح حاليا.
الى ذلك، قال تقرير نشره مركز الابحاث الاميركي ( اي اس اي اس ) حول المساعي الغربية لوقف البرنامجِ النووي الايراني إن عمليات تصفية علماء الذرة الايرانيين ليستمجدية في وقف برنامجِ طهران النووي.
وأشار التقرير الى أن آلاف العلماء يشاركون في هذا البرنامج، وأن تصفية هؤلاء العلماء بصورة انتقائية لن توقف البرنامج النووي الايراني أو تعطل سيره. وأكد التقرير الاميركي أن الاستراتيجيات المتبعة ضد برنامجِ طهران النووي خطيرة وتنطوي على مساوئ كثيرة.
اما وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه أعرب عن شكوكه في رغبة ايران بالتفاوض حول برنامجها النووي.
من جهته، رئيس مجلس الامن القومي الاسرائيلي ياكوف اميدرور، عبر عن ارتياحه لقرب استئناف الحوارِ بين الدولِ الست وايران خصوصا اذا أفضت الى تخلّيها عن البرنامج، حسب قوله، لكن اميدرور توقع فَشل هذه المحادثات، وقال إنه اذا لم يكن هناك بديل عسكري، فإن الايرانيين لن يتخلوا عن برنامجهم النووي.
ورأى اميدرور أن "اسرائيل" قريبة من الخطرِ الايراني، والولايات المتحدة بعيدة عنه.