وخلال استقباله الأربعاء عددا من النواب اللبنانيين، عرض نبيه بري نتائج زيارته الاخيرة الى قبرص والمحادثات التي أجراها مع المسؤولين القبارصة حول حق لبنان وحدوده في المنطقة الاقتصادية الخالصة.
ونقل النواب عن بري قوله : إنه "بغض النظر عن موقفه كرئيس برلمان، فإن اعتداءً جرى على حق لبنان في المنطقة الاقتصادية الخالصة وعند حصول أي اعتداء فإن واجب كل واحد منا أن يتصدى له، وأن يعمل ما في وسعه لمنعه دون الإستئذان من أحد". مشيراً إلى أن موقفه هذا كان منسقاً مع كل من: رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي ووزير الطاقة والمياه جبران باسيل في هذا الأمر.
وأضاف الرئيس بري وبحسب زواره: "لقد شرحت للرئيس القبرصي وسائر المسؤولين الموقف من ترسيم حدود لبنان في المنطقة الاقتصادية الخالصة، ولمست منه تفهما لهذا الموقف، ومن المقرر أن تزور وزيرة الخارجية القبرصية لبنان في 15 من الجاري لمتابعة البحث في هذا الموضوع".
وأوضح بري أن "التفاهم الذي جرى سابقا (مع قبرص) لجهة تحديد النقطة الثلاثية الابعاد في المنطقة الاقتصادية تضمن خطأ، ومن المفترض أن يصحح لضمان حق لبنان الكامل في هذه المنطقة".
تجدر الإشارة إلى أن الكيان الصهيوني كان استغل الخطأ الذي أشار إليه رئيس مجلس النواب اللبناني، وأقدم على اقتطاع ما مساحته 680 كيلومترا مربعاً من المنطقة الاقتصادية الخالصة اللبنانية في البحر المتوسط، وهي تقع ضمن المساحة الجغرافية التي كشفت الدراسات عن وجود مخزون هائل من الغاز والنفط فيها قبالة الشواطئ اللبنانية والفلسطينية والقبرصية.
ويسعى لبنان مع السلطات القبرصية من أجل تصحيح الخطأ واستعادة حقه في المنطقة الاقتصادية الخالصة، فيما باشرت سلطات الاحتلال الصهيوني أعمال التنقيب في تلك المنطقة معتدية في ذلك على الحقوق اللبنانية والفلسطينية.