تستمر لليوم الثاني القمة الدولية حول الامن النووي في واشنطن التي يشارك فيها مسؤولون من خمسين بلدا.
من جهتها جددت الصين رفضها فرض عقوبات جديدة على ايران، نافية بذلك اعلان البيت الابيض ان الرئيس الاميركي باراك اوباما ونظيره الصيني هو جنتاو اتفقا على العمل للتوصل الى تشديد العقوبات ضد ايران.
واكدت متحدثة صينية الثلاثاء ان الضغط والعقوبات لا يمكن "يحلا بشكل جوهري" الملف النووي الايراني وذلك بعدما اكدت واشنطن انها حصلت على موافقة الرئيس الصيني هو جنتاو لتشديد العقوبات ضد ايران.
واضافت جيانغ يو ان "يفترض ان تساعد العقوبات التي يفرضها مجلس الامن على قلب الوضع وحل المسألة بطريقة ملائمة عبر الحوار والتفاوض".
وكان البيت الابيض اعلن الاثنين ان الرئيس الاميركي باراك اوباما ونظيره الصيني هو جنتاو اتفقا خلال لقاء في واشنطن على ان يعمل بلداهما معا للتوصل الى تشديد العقوبات ضد ايران بسبب برنامجها النووي.ولم تشأ جيانغ يو التعليق على هذا الاعلان الاميركي.
وقد اعلن جيف بادر مستشار الرئاسة الاميركية للشؤون الصينية بعد اللقاء بين الرئيسين الاميركي والصيني الاثنين في تصريح صحافي، ان "الرئيسين اتفقا على ان يعمل وفدا بلديهما معا حول عقوبات"ضد الجمهورية الاسلامية المتهمة بالسعي الى حيازة السلاح النووي تحت غطاء برنامج مدني.
وقال بادر ان الصينيين "مستعدون للعمل معنا"على عقوبات جديدة ضد ايران.
وتحاول الولايات المتحدة والقوى العظمى الاخرى التوصل الى هذه العقوبات في مجلس الامن الدولي.
من جهته، قال مساعد مستشار اوباما للامن القومي بن ردوس في موضوع تشديد العقوبات على ايران انه "يتوقع قرارا هذا الربيع، ما يعني انه سيكون مسألة اسابيع".
وتتهم الدول الغربية ايران بالسعي الى حيازة القنبلة النووية وهذا ما تنفيه طهران.