أعلن مسؤول عسكري فلبيني کبير مقتل 15 شخصا على الاقل وإصابة أکثر من 12 آخرين اليوم الثلاثاء في سلسلة تفجيرات واشتباکات مع مسلحين متطرفين في جنوب البلاد.
وقال اللفتاننت جنرال بن دولورفينو أکبر قائد عسكري في جنوب الفلبين إن ستة مدنيين قتلوا في الانفجار الاول الذي وقع بالقرب من ملعب رياضي في جزيرة باسيلان والذي وقع قبل نحو شهر من انتخابات الرئاسة.
وقال شهود إن جثة محترقة شوهدت داخل شاحنة اشتعلت فيها النيران في المكان الذي انفجرت فيه القنبلة.
وتبادل جنود إطلاق النار مع مسلحين يرتدون زي الشرطة والجيش کانوا قد احتجزوا بعض الرهائن لدى فرارهم، ولم ترد أنباء حول مصير الرهائن.
وقتل أربعة من قوات الامن الفلبينية وخمسة متشددين في تبادل إطلاق النار کما ألقي القبض على خمسة متشددين، وأصيب في الاشتباکات أيضا جنديان واثنان من رجال الشرطة المحلية.
وذکر دولورفينو أن انفجارا ثانيا وقع بالقرب من کاتدرائية کاثوليكية في إيزابيلا سيتي مما أسفر عن إصابة 13 مدنيا کما فجر جنود قنبلة ثالثة بالقرب من محطة مزدحمة للحافلات الصغيرة.
واندلع اشتباك آخر على بعد کيلومترعندما مر المتمردون بنقطة تفتيش تابعة للشرطة.
وقال دولورفينو للصحفيين کانوا أعضاء في جماعة أبي سياف يرتدون زي الجيش والشرطة کانوا يعتزمون استنادا لتقديراتنا الاولية خطف شخص ما ونفذوا التفجيرات لصرف الانتباه لکن قواتنا ردت بسرعة لاحباط مخططهم.
وقالت الشرطة إن المتشدد القتيل يعتقد أنه بنزار إنداما شقيق أحد قياديي أبي سياف في جزيرة باسيلان.
وقال الميجر جنرال جوانشو سابان القيادي في البحرية إن قوات الامن في الجزيرة وضعت على أهبة الاستعداد،وأغلقت المتاجر أبوابها وتم تعليق خدمات العبارات إلى زامبوانجا سيتي في جزيرة مينداناو الرئيسية بسبب الهجمات.
وتابع سابان: مشاة بحريتنا يسيطرون على الوضع الان، فالعمليات لاتزال مستمرة إذ قاموا بتطويق المدينة ونطلب من الناس التزام الهدوء.