وقال هزاع في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء ان التفجيرات التي شهدتها البلاد وكذلك استهداف قوات الجيش من قبل ما يسمى بعناصر تنظيم القاعدة مفتعلة من قبل انصار الرئيس السابق علي عبدالله صالح لكن هذا لا ينفي المسؤولية عن احزاب اللقاء المشترك التي تقاسمت السلطة مع هولاء وعليها ايضا تقع مسؤولية ابعاد شبح الفوضى عن اليمن.
واضاف هزاع ان الحديث عن وجود نشاط واسع النطاق للقاعدة في اليمن من قبل السلطة تحملها مسؤولية المبادرة لضرب هذه العناصر ولا بد من الاشارة الى ان عناصر من تنظيم القاعدة قد دخلوا أو ادخلو في عهد صالح الى الجيش والقوات المسلحة والبعض منهم يحمل رتبا عسكرية عالية وهذا يتطلب تدخل الرئيس الجديد عبدربه منصور هادي لتصفية وتنقية القوات المسلحة من هولاء لمعرفته بهم لانه كان نائب صالح في تلك الفترة.
واشار هزاع الى ان هيكلة الجيش هي مسؤولية القوى السياسية التي وقعت على اتفاق الرياض ولابد ان تتحرك في اتجاه هيكلة الجيش وتنظيفه من عناصر القاعدة والمفسدين الموالين للرئيس السابق علي عبدالله صالح، كما ان شباب الثورة يطالبون بتحقيق هذا المطلب وفق رؤيتهم لا وفق السياسات الاميركية أو ما يطرحه السفير الاميركي في صنعاء.
واكد هزاع على ضرورة تطبيق آليات تساعد على حفظ الامن العام في البلاد وعدم فسح المجال للجماعات المسلحة لممارسة أعمالها مما يضر بالثورة وسلميتها التي هي الاساس في تحقيق مطالب الشعب اليمني في العيش الحر والكريم، مشيرا الى ان الثورة في اليمن كان احد ابرز اهدافها هو التحول السلمي وارساء دعائم الامن والاستقرار في البلاد لا الجنوح الى العنف الذي يخدم في المحصلة اهداف اعداء اليمن وازلام نظام صالح.
SAM-07-15:45