واضاف نايف الشرعبي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء ان للولايات المتحدة برنامجها الخاص بتفتيت الشعوب وخلق ما يسمى بالفوضى الخلاقة التي تنتهجها لتجعل الشعوب مشتتة وليس لها تاثير في المنطقة ومن أجل استغلال الشعوب بشكل امثل لخدمة مصالحها وخدمة الكيان الاسرائيلي.
واعتبر ما يجري من احداث امنية في اليمن هو امتداد لاتفاقية الرياض، وأشار الى ان الاتفاقية ابقت على نظام علي عبد الله صالح وشركائه لتشتيت وتفتيت القوى الثورية واللعب على ثلاثة اتجاهات هي، تشويه القوى الثورية في اليمن والتي تريد نهضة اليمن اعلاميا وبث الفرقة فيما بينها وثانيا التشويه الاعلامي ضد الحوثيين والتشويه الاعلامي ضد الحراك الجنوبي وثالثا تحريك القاعدة.
وأوضح ان تنظيم القاعدة اسسه علي عبد الله صالح منذ توليه الحكم في اليمن بدعم اميركي لاغراض ومصالح تخص الاميركان في حروبهم ضد الاتحاد السوفيتي السابق، مضيفا ان القاعدة مازالت موجودة في اليمن ويتبناها علي عبد الله صالح ويمسك بمفاصلها.
وأكد الشرعبي ان التسريبات التي خرجت من السفارة الاميركية تشير الى ان حراك ما يسمى بـ"تنظيم القاعدة في اليمن" يهدف الى تفتيت وتشتيت القوى الثورية ومن اجل السيطرة على الوضع الداخلي في اليمن، كذلك لفت انتباه شباب الثورة عن مطالبهم واهداف ثورتهم ومن اجل تناسي قضاياهم الاقتصادية والسياسية.
وذكر ان هناك في المنطقة من هم يقومون بدور الوكيل للولايات المتحدة مثل السعودية التي هي الاقرب الى اليمن جغرافيا والذي يعمل ليل نهار على اعطاء الكثير من المال لبعض الرموز، موضحا ان علي محسن الاحمر يأخذ نحو مليون دولار شهريا وبعض شيوخ القبائل تقبض ملايين الدولارات شهريا.
وأردف ان السعودية تصرف نحو 40 مليون دولار شهريا على اصحاب النفوذ في اليمن والذين يقومون بخدمة مصالحها وابقاء اليمن كما هو عليه منذ قيام الثورة في الستينات.
واكد ان اليمن لم يشهد نهضة حضارية حقيقية لان السعودية تعمل بالتعاون مع نظام علي عبد الله صالح، على عدم اخراج اليمن من وضعه الاقتصادي والسياسي وتعمل بشكل دائم على خلق الفتن وخلق البؤر الامنية وافتعال الازمات الاقتصادية والسياسية في اليمن وايجاد قواعد لها وللمخابرات الاميركية داخل اليمن.