وقال صدقيان في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء ان هناك الكثير من النقاط التي تدعم اعتماد هذا الخيار من قبل الغرب للتعامل مع ايران، مشيرا الى ان الرئيس الاميركي باراك اوباما بالرغم من خطابه المتشدد ضد طهران نصح رئيس الوزراء الاسرائيلي الذي زاره في البيت الابيض بالتريث في التعامل مع طهران واستخدام الطرق الدبلوماسية للتعامل مع برنامجها النووي.
واضاف صدقيان ان تجربة هذه الدول في التعامل مع ايران اثبتت بان الحوار يجدي نفعا أكثر من التصعيد مع طهران والتجربة الاخيرة للاتحاد الاوروبي ومجموعة 5+1 خير دليل على ذلك أي ان اتباع التصعيد مع ايران افضى الى تطوير طهران لاجهزة الطرد المركزي وتصنيع قضبان الوقود الخاص بمفاعل طهران للابحاث محليا ما اسقط بعض نقاط التفاوض السابقة بين الجانبين وهذا اوصل رسالة الى الغرب بان التفاوض هو طريق الحل وقبول مجموعة 5+1 التفاوض مع طهران جاء بعد فشل التصعيد الاخير ضدها.
واوضح صدقيان ان استمرار مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في التفاوض مع ايران في فيينا وخلال جولتين افضى الى سماح طهران لهم بتفتيش موقع بارتشين العسكري وانهاء سوء الفهم القائم حول هذا الموقع وهذا دليل آخر على ان التفاوض البعيد عن التصعيد الاعلامي يعطي نتائج ايجابية ويؤشر على عدم وجود أي تصلب ايراني فيما يخص بشفافية برنامجها النووي حيث تريد طهران ان تتم الامور وفق اطر عمل واضحة المعالم وهذا ما تم الاتفاق عليه في قضية بارتشين.
وشدد صدقيان على ان التفاوض مع ايران يحتاج الى عرض المزيد من المكاسب عليها وخاصة تلك التي تضمن حقوقها النووية أي في مجال الانشطة السلمية وتريد طهران تثبيت هذه الحقوق من دون لف ودوران من الاطراف التي تفاوضها وخاصة مجموعة 5+1.
SAM-07-14:35