دعا برلماني سوري الى حوار دولي جامع لمناقشة ازالة اسلحة الدمار الشامل، والبدء بالترسانات النووية الضخمة خاصة الاسرائيلية، فيما اتهم ناشط اميركي بلاده باعتماد معايير مزدوجة في التعامل مع الدول على صعيد برامجها النووية، مستبعدا ان ترى معاهدة ستارت الجديدة نور التنفيذ.
وقال نائب رئيس اللجنة الخارجية في مجلس الشعب السوري خلدون قسام في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء:ان الولايات المتحدة هي من استخدم الاسلحة النووية ضد الشعوب ولم تعتذر عن ذلك يوما، ما يعني انها يجب ان تبدأ بنفسها في الاستجابة للدعوة الى ازالة الاسلحة النووية، ومن ثم اعتماد سياسة حازمة تجاه الدول التي تملك ترسانات نووية ضخمة كالتي يملكها الكيان الصهيوني والتي يهدد بها كل المنطقة.
واضاف:اذا كانت هناك نية صادقة حيال ازالة الاسلحة النووية فيجب ان تتم دعوة كل الدول للحوار لمناقشتها وتفعيلها تجاه كل الدول، ليطرح الجميع ما لديهم من برامج سلمية ويتم الكشف عن البرامج التسليحية السرية كالبرنامج النووي الاسرائيلي، بعيدا عن لغة الهيمنة والاستئثار.
من جهته قال عضو المنظمة الدولية لمناهضة الاحتلال الاسرائيلي ومقرها بوسطن جيف كلين في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: هناك سياسة الكيل بمكيالين في التعامل مع الدول على صعيد الملف النووي، حيث ان التركيز اليوم ليس على الترسانة النووية الاسرائيلية، وانما على ايران وكوريا الشمالية.
واضاف: ان ذلك لا يأتي بسبب ما اعتبره الخروج عن قوانين الوكالة الدولية وانما هناك محاباة من قبل المجتمع الدولي لاسرائيل والهند وباكستان والمتحالفة مع الولايات المتحدة والتي بدورها تغض النظر عن ترساناتهم النووية.
واستبعد كلين ان يرى اتفاق ستارت اثنين الذي تم توقيعه الاسبوع الماضي بين الولايات المتحدة وروسيا لخض ترسانتي البلدين النوويتين نور التنفيذ على الارض، مشيرا الى ان مشاكل كثيرة ستعترض الحكومتين في هذا السبيل.