ويطالب المشروع بالسماح بوصول المساعدات الانسانية دون قيد وانهاء ما وصفها اعمال العنف والافراج عن كل السجناء نتيجة للأحداث الأخيرة، واعادة القوات السورية الى ثكناتها.
وقد انتقدت روسيا مشروع القرار، فيما طالب السفير الهندي بعدم اتخاذ اي قرار قبل الاستماع الى تقارير مسؤولة الشؤون الانسانية في الأمم المتحدة، والمبعوث المشترك للجامعة العربية والامم المتحدة كوفي عنان اللذين سيزوران سوريا في الأيام المقبلة.
وفي دمشق، أكد الرئيس السوري بشار الأسد أن بلاده مستمرة في مسيرة الإصلاح بالتوازي مع مواجهة ما أسماه الإرهاب المدعوم من الخارج.
وخلال لقائه وفدا برلمانيا اوكرانيا، أشار الرئيس الأسد الى أن الشعب السوري أفشل المخططات الخارجية بدعمه لدولته.
من جهتها، أعربت رئيسة الوفد الأوكراني ألا الكسندر وفسكا، عن دعم بلادها لدمشق، وقالت إن الإطلاع على حقيقة الأوضاع يكشف عن حجم التهويل وتشويه الحقائق.
في هذه الاثناء، وصل المبعوث الصيني الى سوريا لي هوا شين الى دمشق، ومن المقرر أن يجتمع اليوم الاربعاء بوزير الخارجية وليد المعلم.
وقال شين إن هدف زيارته هو عرض رؤية بلاده ذات النقاط الست لحل الأزمة السورية سياسيا.
ميدانيا، أعلنت السلطات السورية العثور على طائرة استطلاع مماثلة لـلتي يستخدمها كيان الاحتلال الاسرائيلي.
كما عثرت القوات السورية على آليات عسكرية ثقيلة ومخابئ ومصنع للأسلحة في حي بابا عمرو بمدينة حمص.
وذكرت وكالة سانا الرسمية أن الجهات المختصة ضبطت كاميرات مراقبة وقذائف مضادة للدروع، كما عثرت على أنفاق لتهريب السلاح وصواريخ وقواعد لإطلاقها.
وقد اتهمت السلطات السورية وسائل اعلام تابعة لقطر والسعودية باستخدام اساليب الخداع والتضليل في عرض الاخبار حول ما يجري في سوريا.