اطلقت السلطات السورية سراح 36 سجينا سياسيا بسبب اوضاعهم الصحية، حسبما اعلن اليوم الثلاثاء المرصد السوري لحقوق الانسان.
وقالت هذه المنظمة الحقوقية غير الحكومية في بيان ، ان الذين تم اطلاق سراحهم ينتمون الى الجماعات الاسلامية او الليبراليين.
واضاف البيان ان قرار الافراج عن هؤلاء السجناء جاء بموجب عفو رئاسي صدر في الثالث والعشرين من شباط/فبراير الماضي.
ونصت الفقرة (ز) من المادة الاولى فيه على منح العفو عن كامل العقوبة المؤقتة أو عن العقوبة المؤبدة للمحكوم المصاب بتاريخ صدور هذا المرسوم التشريعي بمرض عضال غير قابل للشفاء".
وفي دمشق رحب رئيس الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الانسان عبد الكريم ريحاوي بالقرار معربا عن "امله بان يشكل مدخلا للحكومة السورية للقيام باصدار عفو شامل عن كافة المعتقلين السياسيين ومعتقلي الراي والضمير".
وطالب الريحاوي "بمعالجة المنفيين القصريين والطوعيين خارج البلاد لتمكينهم من العودة بسلام وامان الى وطنهم سوريا عبر بوابة القانون".
ورحب المرصد بالقرار لكنه طالب الحكومة السورية "بالافراج عن المحامي انور البني وكافة معتقلي الرأي والضمير في السجون السورية واغلاق ملف الاعتقال السياسي واصدار قانون عصري ينظم عمل الأحزاب السياسية والجمعيات المدنية في سوريا يضمن سلامة ووحدة البلاد".