عاجل:

امريكا تخشى تطور ايران وتمسكها بالقرار المستقل

الثلاثاء ٠٦ مارس ٢٠١٢
٠٣:٢٤ بتوقيت غرينتش
امريكا تخشى تطور ايران وتمسكها بالقرار المستقل بيروت ( العالم ) - 6-3- 2012- اكد الخبير الاستراتيجي العميد امين حطيط: ان ماتدعيه امريكا واسرائيل من ان متابعتهما للملف الايراني ياتي في اطار الدفاع عن النفس هو هراء لانه في غير موقعه.

وفي حديث خاص ادلى به لقناة العالم عصر الثلاثاء قال حطيط : اكثر من مصدر استخباراتي امريكي اكد بان ايران ليست بصدد انتاج السلاح النووي واسرائيل على علم بذلك . وبالتالي ان فكرة الدفاع عن النفس في مواجهة الملف النووي الايراني، فكرة ساقطة من اساسها ، لان ايران اعلنت عن عدم وجود اية نية لديها لصناعة مثل هذا السلاح. واما بالنسبة للتهويل الذي تقوم به اسرائيل وامريكا فان موضوعه ليس السلاح النووي . وانما يتصدى بشكل اساس الى السعي الايراني للاستمرار في المحافظة على القرار المستقل ويتعلق بالتداعيات التي اعقبت الاخفاقات الامريكية والصهيونية في العقدين الماضيين، وبالتالي فان امريكا و اسرائيل تخشيان من ان استمرار ايران في خطها التصاعدي في ميدان القوة سينتهي بامتلاك القوة من غير خضوع لابتزاز او التاثر باي شيء اخر ، لان ذلك سيفلت الورقة الشرق اوسطية من ايديهما وبالتالي التلويح لايكون الدفاع عن النفس كما يدعون، وانما يكون محاولة لاخضاع دولة ارادت ان تكون مستقلة ومكتفية بذاتها. واما امتناعهم عن اعتماد القوة لمعالجة هذه الهواجس الكاذبة ليس حرصا على السلام والامن العالميين وانما سببه يعود بشكل اساسي الى ثلاثة عناصر الاول ان اي عمل عسكري ضد ايران لن يحقق لهم الاهداف التي يبغونها من تدمير للمنشآت النووية الايرانية ، والنقطة الثانية هي ان الرد الايراني بحجم لايستطيع الاميركي والاسرائيلي استيعابه واخيرا ان اية رصاصة تطلق على ايران ستكون بمثابة النار التي تشعل المنطقة وعندها تؤثر على الوجود الاسرائيلي والنفوذ الامريكي في المنطقة. لذا فالتهويل الحالي يعتبر عملية ابتزاز ومساومة في معرض التفاوض المستقبلي.
وحول فشل الهجوم على ايران وتاثيراته على مصداقية الكيان الصهيوني في المنطقة قال امين حطيط : ان امريكا واسرائيل تعتقدان بان عملية الكر والفر بالتهديد ثم التراجع  يحقق لهما انجازين الاول اثبات الوجود والقدرة على التهديد والابتزاز ، والثاني اثبات القدرة على منع الانفجار والامساك بزمام الامر. اي انهم يعتقدون بان الكر والفر سيخدم لهم الوجود والفعالية في المنطقة. 
ثم تطرق حطيط الى اسباب تخفيف الضغوط الغربية على اسرائيل حتى لاتهاجم ايران، واثارها فقال : ان الذي كان يمارس في السابق الضغوط على اسرائيل لعدم مهاجمة ايران، كان مترددا في جدية اسرائيل في توجيه الضربة ولكن ومن خلال دراسة لموقعي ايران واسرائيل في المنطقة ، نشاهد ان الجميع يعلمون بان التهديد الاسرائيلي ليس اكثر من تهويل وبالتالي لاحاجة لضغط وتخويف اضافي لاسرائيل من مغبة مهاجمة ايران فاسرائيل تهدد ولاتفعل والذي قاله الكثير من الباحثين الاستراتيجيين الاسرائيليين يعبر عن الشعور الحقيقي لدى الصهاينة بان اسرائيل تريد ان يقوم غيرها بالهجوم . وبالتالي فان اسرائيل تعتبر بانها في الوقت الذي عجزت عن مواجهة حزب الله في جنوب لبنان والانتصار عليه في حرب 2006 ، ستكون عاجزة عن مواجهة قوة بحجم ايران وتعلم بان هذه المواجهة تكون شاملة في كل المنطقة . ولو كان الغرب والناتو واسرائيل في وضع يمكنهم من شن حرب او اللجوء الى القوة لكانوا استعملوها ضد سوريا النظام الذي يصل قطبي المقاومة . ولو كان بمقدورهم ان يفعلوا شيئا في الميدان العسكري لما توقفوا .
واخيرا قال امين حطيط:  ان ايران تمتلك اوراق قوة اساسية لاتستطيع امريكا واسرائيل من التسلط عليها او تتخطاها ، الاولى هي ورقة القوة العسكرية ، وتنطوي على عنوانين الاول قدرة الرد المدمر وقدرة الدفاع السلبي ، فايران تستطيع ان ترد بقوة وتستطيع ان تتملص من الضربة الاولى ، والورقة الاخرى هي الورقة الشعبية ، اي انه عندما يشارك ثلثي الشعب الايراني في استفتاء على النظام عبر الانتخابات النيابية ، فذلك يعني بان النظام ليس معزولا وانما محتضن من قبل الشعب وبالتالي ان العداء الغربي لايران ليس عداء لنظام واشخاص وانما هو عداء للشعب الايراني وفي هذه النقطة تخشى القوى الغربية الاصطدام بالشعب الايراني  المحتضن لنظامه . والورقة الثالثة هي ورقة التحالفات الاقليمية عبر تلك الجبهة الناشئة من ايران الى سوريا الى لبنان . وان امريكا واسرائيل تعلمان بان ايران ليست وحيدة في هذه المواجهة والورقة الاخيرة هي الورقة الدولية التي تغيرت عبرها البيئة الاستراتيجية الدولية وزاحت امريكا عن عرش القيادة الدولية التي حاولت ان تتربع عليها عبر عشرين عام منذ انحلال الاتحاد السوفياتي فامريكا لم تعد هي التي تتمسك بقرار العالم ولم تعد هي التي تتحكم بقرار مجلس الامن والوضع الحالي في العالم غير الكثير من الواقع .
  6- 19:43 - MN

0% ...

آخرالاخبار

المقاومة اللبنانية تؤكد ممارسة حقها الوطني والاحتلال يصعد عدوانه على الجنوب


شاهد بالفيديو.. استهداف عناصر تابعة للنظام السعودي من مسافة صفر باليمن


مسيرة إسرائيلية تلقي قنبلة شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة


برلماني إيراني: مدى صواريخ إيران سيصل إلى أوروبا ردا على أي اعتداء


الخارجية اليمنية: اليمن ماض في مواجهة العدوان وخسائر المعتدي السعودي مستقبلا ستكون أكثر من ذي قبل


الخارجية اليمنية: اليمن ماض في مواجهة العدوان وخسائر المعتدي السعودي مستقبلا ستكون أكثر من ذي قبل


الخارجية اليمنية: الدماء التي تُسفك اليوم في عموم المحافظات اليمنية تؤكد صوابية الموقف اليمني في خوض معركة الحرية والاستقلال


الخارجية اليمنية: جريمة سوق الوازعية تأتي والكثير من أطراف المجتمع الدولي يتشدق بادعاءات باطلة تحت مسمى حصار تعز


وزارة الخارجية اليمنية: المعتدي السعودي يواصل سلسلة جرائمه بحق أبناء الشعب اليمني وكان آخرها مجزرة سوق الوازعية في محافظة تعز


قائد الجيش اللبناني: الاحتلال الإسرائيلي هو المشكلة الأساسية والخطر الأول الذي يواجهه وطننا


الأكثر مشاهدة

القناة 13 "الإسرائيلية": هزيمة تاريخية لترامب في انتخابات التجديد النصفي وتداعيات خطيرة على "إسرائيل"


مصادر إعلامية: صفقة ترامب مع روسيا بشأن وقود الديزل تتوقف بسبب انخفاض مخزونات الوقود الأمريكية إلى أدنى مستوى لها منذ 20 عامًا


اعلام ألماني: العثور على وزير الاقتصاد بافاريا أيفانغر ميتا في أحد فنادق برلين


مصادر لبنانية: غارة لطيران العدو الإسرائيلي تستهدف المنطقة الواقعة بين بلدتي مركبا وطلوسة في جنوب لبنان


عراقجي يؤكد على تعزيز العلاقات بين إيران وبولندا


أكسيوس: زعيم الديمقراطيين بمجلس النواب حكيم جيفريز يعلن ترشحه لرئاسة المجلس في رسالة وجهها إلى زملائه


وكالة أنباء كوريا الشمالية: تجربة إطلاق ناجحة لمنظومة صواريخ متطورة للدفاع الجوي


الصحة اليمنية: استشهاد 7 مدنيين بينهم طفلان وإصابة 6 أطفال بجراح من جراء استهداف الطائرات السعودية منزلا غربي تعز


بقائي يرد على تصريحات وزير الخارجية الألماني


مصادر فلسطينية: تجدد المواجهات في بلدة "سلواد" شمال شرق رام الله، والاحتلال يُطلق قنابل الغاز


زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ الأميركي شاك شومر: الحرب على إيران يجب أن تنتهي وسنحاصر ترمب تشريعيا إذا لم يمتثل لإرادة الشعب