وقال حبيب في حوار خاص مع قناة العالم الإخبارية مساء الثلاثاء إن حركة الجهاد الإسلامي كانت دائما تقف بجانب تحقيق المصالحة وإنهاء الإنقسام، إيمانا منها بأن المستفيد الوحيد من هذا الإنقسام هو العدو الصهيوني المجرم الذي إستغل هذا الإنقسام أبشع إستغلال ضد مصالح الشعب الفلسطيني، وعمل بشكل متسارع لفرض وقائع مشروعه الصهيوني على حساب حقوق الشعب الفلسطيني.
وأشار الى أن حركة الجهاد الإسلامي وقعت إتفاق القاهرة وليست طرفا في الإنقسام على الساحة الفلسطينية، وأن الحركة جزء من الشعب الفلسطيني وتهمها مصالحه، وتهمها تجاوز هذه الحالة "المزرية" والإنقسام الذي أضعف الساحة الفلسطينية، وأن الحركة كانت تدفع دائما بإتجاه أن يكون هناك حلا لكل المعضلات والمشكلات التي تقف في طريق تنفيذ إتفاق المصالحة.
ونوه حبيب الى أن حركة الجهاد تفاجأت بموضوع إعلان الدوحة رغم تحفظاتها على هذا الإتفاق، مؤكدا أنها مع أي توافق بين طرفي الإنقسام للخروج الى مربع المصالحة وإعادة الوحدة للشعب الفلسطيني.
وبين حبيب أن حركة الجهاد الإسلامي تؤمن بضرورة وجود مرجعية فلسطينية، وأنها لا مانع لديها بأن تكون هذه المرجعية منظمة التحرير، خاصة وأنها معترف بها من العالم.
وقال إن منظمة التحرير الفلسطينية إعتراها كثير من الوهن والضعف، وهي الآن بحاجة الى إعادة إصلاح وتفعيل حتى تصبح أهلا لأن تكون جامعة ومرجعية للصف الفلسطيني، وأن تكون بمثابة مظلة يقف تحت فيئها كل الفلسطينيين، ولذلك فقد شاركت حركة الجهاد الإسلامي في الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير.
وأضاف: إن هذه المشاركة لا تعني بأي حال من الأحوال دخول المنظمة، وسنعمل على وضع رؤية مع كل الفرقاء الفلسطينيين لوضع برنامج لإعادة تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية، وأول خطوة في هذا الإصلاح هو إنتخاب مجلس وطني جديد يعمل لرسم آفاق المستقبل الفلسطيني.
وأوضح أن حركة الجهاد لن تكون جزءا من منظمة تعترف بالكيان الإسرائيلي، قائلا إن منظمة التحرير أسست عام 1965 لتحرير فلسطين، وإن حركة الجهاد مع إعادة الإعتبار لهذه المنظمة، وستدخل الحركة في هذه المنظمة عندما تكون منظمة تحرير وليس تطبيع أو إعتراف بالكيان الإسرائيل، مؤكدا أن المدخل الصحيح لإصلاحها هو إعادة إنتخاب مجلس وطني جديد لها يعبر عن طموحات الشعب الفلسطيني.
AM – 06 – 18:25