وفي حديث ادلى به لقناة العالم قال عميرة : ان اي مدخل لاي تطور في الموضوع الفلسطيني سيكون اساسه المصالحة ، وانهاء الانقسام. ولكن الوضع الحالي يتسم بتجاهل اللجنة الرباعية للقضية الفلسطينية وكذلك الانكفاء العربي نحو القضايا الداخلية ، ونامل ان تكون هذه مرحلة انتقالية لبلورة الموقف بشكل افضل، فالضمانة الرئيسية لحالة ( الربيع العربي ) السائدة الان هي الموقف من القضية الفلسطينية، وبوجود الموقف الواضح من هذه القضية، يمكن المراهنة على تطورات ايجابية تجاه القضية الفلسطينية في فلسطين والمنطقة.
ثم تطرق حنا عميرة الى العلاقة بين المقاومة والتزامات التسوية وتاثيرها على وضوح الرؤيا من خلال هذا الاعلان قائلا: لا اعتقد انه يوجد اي تعارض بين المقاومة والتسوية. والهدف الاساسي هو تحرر الشعب الفلسطيني وازالة الاحتلال وحل قضية اللاجئين وفقا للقرار 194 واقامة الدولة الفلسطينية ، وقد دخلت المفاوضات و المقاومة في ازمات عميقة خلال الفترة السابقة. وبالتالي وفي اطار الحوار الجاري بين الفصائل الفلسطينية، ومجرى اعادة تفعيل وتطوير دور منظمة التحرير، يمكن الوصول الى استنتاجات واضحة في هذا المجال . خاصة وان الجميع يؤكدون على اهمية المقاومة الشعبية التي اثبتت جدواها في بعض الدول العربية ومنها مصر تونس على التحديد وهذا مثال يحتذى به .
واخيرا علق حنا عميرة على العقبات التي تحول دون اعادة هيكلة منظمة التحرير فقال : هناك مساران الاول يدعو لتوحيد الشعب الفلسطيني وهذا مهم ، والثاني يدعو لاعادة هيكلة منظمة التحرير ، وان المساران متشابكان ويدعمان بعضهما . وكما ذكرنا فالانقسام يشكل اهم عقبة في مسيرة تطوير وتفعيل منظمة التحرير بالاضافة الى قضايا اخرى كقانون الانتخابات وعلاقة المجلس التشريعي بالمجلس الوطني، ومشكلة اجراء الانتخابات ومكان اجراؤها. لذا سيتم تشكيل لجنة لبحث الموضوع بشكل جذري لمعرفة مكان الانتخابات والاتفاق على الطريقة لاختيار نواب المجلس الوطني في المواقع التي يتعذر اجراء الانتخابات فيها .
6- 18:06 MN