دعا عضو المكتب السياسي في حركة حماس عزت الرشق المجتمع الدولي والامتين العربية والاسلامية الى التحرك لنصرة قضية الاسرى الفلسطينيين.
واعتبر الرشق ممارسات الاحتلال الاسرائيلي تجاه الاسرى الفلسطينيين انتهاكا سافرا للاتفاقيات والقوانين الدولية الخاصة بالاسرى، مؤكدا أن اطلاق سراح الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط لن يكون الا بتحرير العدد الاكبر من الاسرى الفلسطينيين.
وقال عضو المكتب السياسي لحركة حماس عزت الرشق في بيان ان "ثمن اطلاق جلعاد شاليط لن يكون الا بتحرير العدد الأكبر من الأسرى الفلسطينيين"مؤكدا ان حماس "ستواصل جهودها وعملها من أجل تحرير كل الأسرى من سجون الاحتلال".
واكد الرشق بأن "أعداد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعرب تبلغ 8200 اسيرا ومعتقلا منهم حوالي 800 من قطاع غزة و500 من القدس والأراضي المحتلة عام 1948 والباقي من الضفة الغربية المحتلة"مشيرا الى ان "عدد المعتقلين من الأطفال يبلغ حوالي 400 ومن النساء 33 فضلا عن 15 نائبا من اعضاء المجلس التشريعي".
وحذر الرشق "سلطات الاحتلال من مغبة الاستمرار في ممارساتها القمعية بحق الأسرى الفلسطينيين والعرب القابعين في سجونها ومعتقلاتها".
ويقوم الكيان الاسرائيلي وحماس بمفاوضات غير مباشرة برعاية مصرية وعبر وسيط الماني لتبادل الاسرى الا انها تراوح مكانها منذ عدة اشهر.
وتطالب حماس بالافراج عن مئات المعتقلين الفلسطينيين في الكيان الاسرائيلي من بينهم قادة سياسيون وعسكريون مقابل شاليط (23 عاما) الذي يحمل ايضا الجنسية الفرنسية وقد اسره مسلحون فلسطينيون على تخوم قطاع غزة في 25 حزيران/يونيو 2006 وهو محتجز منذ ذلك الوقت لدى حركة حماس.