وتظاهر الاف الشباب امام مبني النيابة العامة في العاصمة اليمنية صنعاء للمطالبة باطلاق سراح مئات المعتقليين في سجون النظام منذ اندلاع الثورة.
وحمل المحتجون الرئيس عبدربه منصور هادي و حكومة باسندوة المسؤولية الكاملة عن حياة مئات المعتقليين والمختطفيين من شباب الثورة في سجون النظام.
ودعا المتظاهرون جميع المنظمات الحقوقية والانسانية الى تحمل مسؤوليتها تجاه هؤلاء المختطفين.
هذا وكانت منظمات حقوقية يمنية قد اكدت في تقاريرها ان مئات الاشخاص من الثوار تم اخفائهم وخطفهم من ساحات الاحتجاجات وانهم يقبعون في سجون الحكومة بدون محاكمة.
وخرج في مدينة ذمار وسط اليمن الاف المحتجين للمطالبة باسقاط النظام ومحاكمة رموزه وتنديدا بالعمليات التفجيرية التي قالوا ان الإستخبارات الأميركية تمارسها في مدينة زنجبار جنوب اليمن.
وجاب الالاف شوارع المدينة ورددوا هتافات وشعارات تطالب باسقاط النظام ومحاكمة رموزه كما اكد المحتجون ان التفجيرات التي شهدتها بعض المدن اليمنية هي عمليات اميركية باسم تنظيم القاعدة.
وشدد المتظاهرون على طرد السفير الاميركي من صنعاء ومنع تدخلات واشنطن في شؤون اليمن وإنهاء وصايتها.
الى ذلك، نظم مئات القضاة في اليمن مسيرة تظاهرية امام مبنى وزارة العدل للمطالبة باقالة رئيس مجلس القوة القضائية المعين من قبل الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح وانتخب مجلس قضائي جديد.
وطالب مئات القضاة بإقالة الفاسدين وعدم عسكرة القضاء الذي اصبح في يد مجموعة من العسكريين الذين عينهم علي عبدالله صالح.
واكدوا على الاستمرار في التظاهر حتى تغيير المجلس القضائي وايجاد مجلس قضائي حر ينتخبه جميع القضاة في اليمن، وشددوا على تطهير القضاء الفساد، حسب تعبيرهم.