واضاف بزي في حديث مع قناة العالم صباح الثلاثاء ان المشهد السوريالي هو عندما يتحكم كيان صغير بمستقبل أمة بحجم الولايات المتحدة الاميركية .
وتابع قائلا : ان الرئيس اوباما يبحث عن خيط رفيع يريد ان يسير عليه ، يجمع بين ارضاء اليهود واللوبي الصهيوني داخل الولايات المتحدة وعدم السقوط في فخ حرب مع الجمهورية الاسلامية الايرانية ، هذا اخر ما يريده اوباما في هذه اللحظة المصيرية من اجل العودة الى البيت الابيض خلال الانتخابات القادمة .
وعن مدى قدرة اسرائيل العملية في مهاجمة ايران قال الخبير الاستراتيجي ان ايران عاشت بالامس لحظة ذروة هامة جدا حيث خرجت الجمهورية الاسلامية لتقول للعالم اجمع انها ومن خلال انتخابات مجلس الشورى الاسلامي اسقطت نهائيا مؤامرة عام 2009 او ما سُمي بديمقراطية الديجيتال ، وبالتالي فان اسرائيل في ظل هذه الاجواء اعجز من ان تستطيع لوحدها عسكريا ولوجستيا وامنيا من النيل من الجمهورية الاسلامية .
واضاف بزي ان نتنياهو يحاول ابتزاز الاميركيين في هذه اللحظة الانتخابية الى الحد الاقصى ويحاول اللعب على التناقض بين الجمهوريين والديمقراطيين وحشر الرئيس اوباما بالزاوية .
ان التمظهر الشعبي الايراني في الانتخابات الاخيرة هو استفتاء مؤكد يثبت فشل السياسات الاميركية والاسرائيلية ضد ايران ، فالشعب الايراني قال كلمته ، والاميركيون لا يريدون ان يكونوا رهنا للاملاءات الاسرائيلية في هذه اللحظة لكن حد السيف هو الذي يسير عليه الرئيس اوباما الان وأولويته في النهاية هي ان يعود رئيسا للولايات المتحدة في نوفمبر القادم ليستطيع التحرر من هذه الضغوط الاسرائيلية.
Ma.10:34.6