واضاف حسين في حديث مع قناة العالم مساء الاثنين ان اوباما قال من جديد ان المجال لا زال مفتوحا امام الوسائل الدبلوماسية للتعامل مع طهران لكنه كرر ايضا ان كل الخيارات مطروحة على الطاولة وهذا ما يشير الى وجود تخبط واضح في السياسة الاميركية .
وبالمحصلة اعتبر مجدي احمد حسين ان الولايات المتحدة ليست متحمسة للدخول في أي حرب مع ايران ، وهذه المشكلة تواجه واشنطن منذ اواخر عهد الرئيس جورج بوش الابن ، وبالحسابات الدقيقة ان اميركا دخلت مستنقع العراق وخسرت كثيرا من هيبتها ومكانتها ، وهي تبحث الان عن وسيلة للخروج من افغانستان ايضا .
وحول تأكيدات اواما على الخطة لضرب ايران جاهزة وان واشنطن قادرة على تنفيذها قال رئيس حزب العمل المصري ان من الطبيعي ان يتحدث اوباما بهذه اللهجة وان تكون له خطة في التعامل مع اي حدث او أزمة دولية ، الا ان الخطة العسكرية الاميركية بشأن ايران لاتزال مستبعدة باستمرار ، وان الاجهزة العسكرية والاستخباراتية هي التي تعطل هذه الضربة لان ها في حساباتها ترى ان الخسائر الاميركية ستكون أكثر كم المكاسب ، وستفتح مجالا للصراع الدولي قد يصل الى درجة الحرب العالمية الثالثة ، وهذا هو ايضا سبب انزعاج روسيا والصين من هذه الاحتمالات .
وفي جانب اخر من حديثه قال مجدي حسين ان من الخرافات ان يتصولر احد ان اسرائيل قادرة على شن أي هجمة على ايران بدون ضوء اخضر من واشنطن ، بل ان الامر لا ينتهي بمجرد الضوء الاخضر وانما لابد من تنسيق كامل وغرفة عمليات مشتركة ، لان ما تُقدم عليه اسرائيل ليس نزهة بل مغامرة قد تكون نهايتها فيها اذا فعلتها دون دعم اميركي ، وبالتالي فان من المستبعد ان تغامر اسرائيل في التحرش بايران ، وتبقى هذه التصريحات والتهديدات نوعا من الضغط السياسي لا اكثر ولا اقل .
واشار حسين الى ان الوقت الذي كانت فيه اميركا تفعل ما تريد قد انتهى وان الوقت سيكون في صالح ايران لانها ستحقق المزيد من الانجازات وتقوّي بنيتها الدفاعية مما يزيد من حذر ومخاوف اميركا والكيان الصهيوني من ارتكاب أي خطأ مع الجمهورية الاسلامية .
Ma.19:51.5