ويشير الكاتب إلى"أن بعض شركات الشحن الآسيوية تقول إنها أوقفت الإبحار نحو إيران، وأن اليابان، التي تملك أكبر أسطول من ناقلات النفط، تجري تقييماً لما إذا كانت ستفعل الشيء عينه، بسبب صعوبة الحصول على تغطية تأمينية من الشركات الخاضعة لقوانين الاتحاد الأوروبي".
ونقل الكاتب عن "بينت هيرميلن الرئيس التنفيذي لشركة الشحن Samco قوله إن تأثير العقوبات على تأمين السفن سوف يمنع مالكي البواخر، بما فيهم سامكو، من الإبحار إلى إيران".
لكن الكاتب يشير إلى أن "استخدام البواخر الإيرانية المؤمّنة محلياً لنقل النفط الخام يزداد في آسيا، كما قال عبد الصمد تاغول، مدير عام التخطيط في شركة NITC، أكبر شركة لنقل النفط في إيران، غير أن الشركة التي يملكها القطاع الخاص لا تستطيع تغطية كل الصادرات الإيرانية".
وكتبت كاترينا ستيوارت في صحيفة الإندبندت البريطانية مقالاً بعنوان "تقول إسرائيل إنها لن تخطر أميركا مسبقاً قبل ضرب إيران"، مشيرةً إلى أن هذه الرسالة بخصوص العمل العسكري ضد المواقع النووية الإيرانية يوتر العلاقات بين واشنطن والكيان الصهيوني.
وفي المقالة التي كتبتها من فلسطين المحتلة، تقول ستيوارت إن "العلاقات بين إسرائيل والولايات المتحدة، حليفتها الأساسية، تبدو في حالة توتر متصاعد بعدما قال مسؤولون إسرائيليون إنهم لن يخطروا واشنطن مسبقاً بقرار ضرب المنشآت النووية الإيرانية، وفقاً لمصادر في المخابرات الأميركية".
وتضيف الكاتبة أن "الرسالة الإسرائيلية وصلت عبر محادثات جديدة رفيعة المستوى مع المسؤولين في البنتاغون، وبدا الهدف منها تلافي لوم واشنطن للإخفاق في منع ضربة إسرائيلية، كما أوردت وكالة أسوشييتد برس، نقلاً عن مصدر في الاستخبارات الأميركية، فيما رفض مسؤولون إسرائيليون التعليق على التقرير".
وتشير الكاتبة إلى أنه "بعيداً من السماح لواشنطن بمظهر خادع من الإنكار، يبدو مرجحاً أن الشكاوى تدفع الإسفين أكثر عمقاً بين البلدين، في الوقت الذي تعيش فيه واشنطن إحباطاً قوياً حيال نيات إسرائيل المتشددة تجاه إيران، والتي يخشى كثيرون من أن تودي بالولايات المتحدة إلى حرب طويلة في الشرق الأوسط".
وتتابع الكاتبة قائلة "لكن البعض يعتقد أن التهديدات الإسرائيلية بتوجيه ضربة هي مجرد مواقف، وتهدف إلى استدراج الغرب إلى اتخاذ إجراءات أكثر حزماً ضد النظام (الإيراني)".