وفي هذا السياق، تقول الصحيفة إن "الجيش الأميركي أخطر الكونغرس بخطط لإرسال معدات إلى مضيق هرمز وحوله، لكشف الألغام وإزالتها وتوسيع قدرات المراقبة، وفقاً لمسؤولي دفاع مطلعين على الطلبات، بما في طلب مقدم في وقت سابق من هذا الشهر".
وتشير الصحيفة إلى "أن المسؤولين العسكريين ذكروا أن الجيش يريد أيضاً تعديل سرعة أنظمة الأسلحة على متن السفن، بحيث يمكن استخدامها ضد القوارب الإيرانية السريعة الهجوم، فضلاً عن صواريخ كروز المزروعة على الشاطئ".
أما روبرت فيسك في صحيفة الإندبندنت البريطانية كتب مقالاً بعنوان "الحرب الباردة الجديدة بدأت بالفعل - في سوريا"، سخر فيه الكاتب الشهير من تصريحات وزيرة الخارجية البريطانية وليام هيغ عندما قال "إذا حصلت إيران على قدرة إنتاج أسلحة نووية، أعتقد أن دولاً أخرى في منطقة الشرق الأوسط سوف ترغب في تطوير أسلحة نووية".
ويقول فيسك ساخراً "أرعد وزير خارجيتنا الحبيب، وليام هيغ، في واحد من أسخف التصريحات التي أدلى بها من أي وقت مضى. يبدو أن هيغ يمضي الكثير من وقته في انتحال نفسه، لذلك لست متأكداً حقاً أي شخصية من شخصيتيه أدلت بهذا التصريح".
في هذا السياق، يشير فيسك إلى ترسانة العدو الصهيوني النووية، قائلاً "الخطأ الأول، طبعاً، هو فشل هيغ في الإشارة إلى أن هناك بالفعل "دولة" أُخرى في الشرق الأوسط تمتلك، في الواقع، عدة مئات من الأسلحة النووية مع صواريخ مُعدّة لإطلاقها. إنها تُدعى إسرائيل. لكن هيغ لم يذكر هذه الحقيقة. ألم يكن يعلم؟ بالطبع، يعلم".
ويتابع فيسك أن"ما كان يحاول (هيغ) أن يقوله هو أنه إذا استمرت إيران في إنتاج سلاح نووي، فإن الدول العربية - المسلمة - سترغب في الحصول على الأسلحة.. طبعاً، فكرة أن إيران قد تكون تسعى لامتلاك أسلحة نووية لأن إسرائيل تمتلكها بالفعل، لم تخطر له على بال".
ويضيف الكاتب "ثم يأتي القاتل التاريخي في خطبة هيغ المنمقة. فهو يحذر من "الدور الأكثر خطورة لانتشار الأسلحة النووية منذ تم اختراع الأسلحة النووية"، التي يمكن ان تنتج "التهديد من حرب باردة جديدة في الشرق الأوسط" والتي ستكون كارثة في الشؤون العالمية".
ويتابع فيسك قائلاً "هل وصل (هيغ) حقاً في فوضى التاريخ إلى هذا القدر من السوء؟ فالجولة الأخطر من انتشار الأسلحة النووية بدأت بالتأكيد عندما حصلت الهند وباكستان على القنبلة".
ويختم فيسك بالإشارة إلى قول هيغ"لا، نحن لن نشارك في سوريا، شكراً جزيلاً. لأن الحرب الباردة الجديدة في المنطقة التي كان يهذي هيغ بشأنها بدأت بالفعل حول سوريا، وليس إيران. يصطف الروس ضدنا هناك، داعمين الأسد ومنددين بنا".