وفي حديث لقناة العالم الإخبارية وصف الديلمي الانتخابات اليمنية بالشكلية منوهاً إلي "موضوع أكبر بكثير مما يدار لليمن"، وقال: عندما خرج الشباب في هذه الثورة كانت الأمور بالنسبة لهم واضحة لكن للأسف هناك من سلك بالأمور مسلكاً آخر وأراد أن يلتف على هذه الثورة من خلال إيهام الشباب بأن هذه الانتخابات سيكون لها أثر إيجابي وأن الأمور ستتغير.
وبين الديلمي أن الشباب اليمني قد حذر من مشهد: أنه إذا لم يحدث تغيير جذري وشامل فإننا سوف نراوح في نفس مسلسل نظام علي عبدالله صالح والذي انضم إليه طرف آخر وبتنا نعاني من الأمرين.
ولفت إلي أن الأحداث تثبت أن نظام علي عبدالله صالح مازال قائماً وأن المعارضة قد انضمت وأصبحت جزءاً من المنظومة؛ مضيفاً: وهاهو السفير الأميركي يعلن لنا عن كثير من الإجراءات وكأنه وزير الدفاع اليمني.
محذراً: ولهذا سوف تستمر هذه الثورة الشبابية الشعبية والتي حذرت مراراً علي أن الثورة لم تنته وأن مانحن فيه هو خطوة أولي.
وبين القيادي في جبهة إنقاذ الثورة اليمنية أن الشباب سيستمر عبر نضال متواصل من خلال الساحات ورفض مكونات المجتمع اليمني لما يتم في اليمن. وأضاف: لعل الأحداث المؤسفة والتي راح ضحية لها الكثيرون سواء من أبناء الجيش أو المواطنين كلها مؤشرات خطيرة علي أنهم إما يريدون إخضاع الشعب اليمني وإما يريدون القول إننا ندخل في دوامة كالتي تحدثت في العراق وسوريا.
وحذر علي الديلمي من الذين يركزون علي أن تكون هيكلة الجيش اليمني لمصلحة جزء من أركان السلطة الحالية بدلاً من أن تكون هيكلة حقيقية تبني علي أسس وطنية وعلي أن تضم الشعب اليمني بكافة أطيافه؛ منوهاً: كما يريدون من ذلك تصفية حسابات بينهم.
وشدد علي: اننا نريد جيشاً وطنياً متكاملاً يخضع للدستور والقانون ويعبر عن أبناء الشعب اليمني.
وصرح علي الديلمي: لانريد أن نخرج من هذه الثورة وكأننا خرجنا انتصاراً لمجموعة معينة مازالت في يدها الثروة ومازالت جزءاً من السلطة ومازالت تسعي للاستحكام بالشعب اليمني لتواصل مشوار علي عبدالله صالح؛ فنحن قلنا منذ البداية إن ثورتنا لإسقاط كامل النظام.
05/03 15:44 Fa