وقال النائب علي شبر عضو التحالف الوطني لوكالة الانباء الالمانية 'ان الحكومة العراقية اتخذت خطوات جادة لانهاء موضوع معسكر اشرف لاننا نعمل على اقامة علاقات جيدة مع دول الجوار ومنها ايران وبالتالي لابد من مغادرة الجماعة العراق الى خارج البلاد'.
واضاف 'ان السلطالت العراقية تتعرض الى ضغوط من بعض المزارعين من اجل اخلاء المعسكر ليتسنى لهم ممارسة اعمالهم في اراضيهم الزراعية التي استولى عليها النظام السابق وحولها الى معسكر للجماعة كما اننا نعمل على توفير ظروف انسانية لهم لانه ليس من المعقول اخراجهم من المعسكر من دون توفير اماكن لهم قبل مغادرتهم البلاد'.
وذكر 'ان موضوع اخراج اعضاء الجماعة من العراق شبه منتهي وهو مسألة وقت لان الحكومة اتخذت القرار ولم يتبق سوى الحصول على مكان بديل بالتعاون مع الامم المتحدة'.
الى جانب هذا، أكد النائب عن التحالف الوطني فالح الزيادي أن الحكومة العراقية جادة في تعاملها مع ملف "جماعة خلق" وانهاء تواجدها في البلاد على الرغم من الانتقاد الذي تتعرض له من بعض الاطراف الداخلية.
وقال الزيادي في تصريح لوكالة انباء الرأي العام ان الجميع يعرف تاريخ هذه الجماعة في العراق وما قامت به من اعمال مساندة للنظام السابق لاسيما مساهمتها في قمع الانتفاضة الشعبانية وتصفية الرموز الوطنية المناهضة لذلك النظام.
وأضاف انه على رغم ذلك فالحكومة قامت وحسب الاتفاق مع الامم المتحدة بنقل هذه الجماعة بطريقة حضارية لا كما يشيع البعض بانها تفتقر الى ابسط مقومات حقوق الانسان.
ووجهت القائمة العراقية طلباً الى الامم المتحدة للتدخل لوقف عمليات نقل عناصر جماعة خلق من معسكرهم في ديالى الى مخيم" ليبرتي" ببغداد بسبب ما قالت عنه انه يفتقر الى ابسط مقومات معايير حقوق الانسان وشبهته بـالمعتقل.
وقال المتحدث باسم الوزارة كامل امين لوكالة كردستان للأنباء(آكانيوز)، إن "المكان البديل الذي بدأت عمليات نقل عناصر جماعة خلق هو مكان جيد وبشهادة الامم المتحدة وهي على علم به قبل بدء عمليات النقل".
واوضح امين أن "معايير حقوق الانسان متوفرة في المكان البديل الجديد، وطرح القائمة العراقية وهو سياسي ونحن نبتعد عن الحسابات السياسية ونأمل من العراقية أن تهتم بأوضاع العراقيين داخليا، فهناك جهة دولية هي الامم المتحدة تتابع وضع الساكنين في المخيم".
وتتخذ منظمة "خلق" معسكر اشرف (مخيم العراق الجديد) مقرا لها منذ ثمانينيات القرن الماضي والذي يقع في ناحية العظيم التي تبعد نحو 60 كم شمال مدينة بعقوبة مركز محافظة ديالى، ويبلغ عدد سكان المعسكر 3400 شخص.
ووقعت الحكومة العراقية اتفاقية مع الأمم المتحدة في 25 كانون الأول ديسمبر الماضي بهدف التوصل لتسوية إنسانية وسلمية لوضع سكان معسكر (اشرف)، وتضمنت الاتفاقية حسم ملف المعسكر بنقل السكان إلى موقع انتقالي مؤقت تمهيدا لنقلهم إلى خارج العراق.