واضاف الحكيمي في حديث مع قناة العالم مساء الاثنين ان نظام علي عبد الله صالح يريد ان يثبت للعالم بأنه مازال موجودا وانه مازال يمتلك زمام الامور وانه قادر على اتخاذ القرارات وخلط الاوراق من خلال تحالفه مع تنظيم القاعدة وافتعال بعض الحوادث التي تمت في بعض المناطق الجنوبية .
وتابع الحكيمي قائلا : ان نظام علي عبد الله صالح يريد من خلال هذه الورقة ان يقنع الاطراف الخارجية وعلى رأسها الولايات المتحدة الاميركية انه قادر وانه موجود ولابد من التعاون معه كقوة سياسية متواجدة ولها ثقلها في المنطقة ، لكن الناشط اليمني اعتبر ان كل هذه الاوراق قد انتهت وسقطت كل الرهانات التي يراهن عليها صالح واصبحت في مهب الريح لان المجتمع الخارجي يعرف تماما من يدعم تنظيم القاعدة ومن يقف وراءه اي انه يعرف جيدا ان نظام صالح هو من ربّى هذه القاعدة وسرب الاسلحة اليها من لواء المدفعية في عدن .
وحول ما حققه عبد ربه منصور هادي بعد انتخابه ووعوده بأعادة هيكلة القوات المسلحة قال القيادي في الثورة الشبابية اليمنية ان الكل يعلم بان نظام علي عبد الله صالح هو عبارة عن مؤسسة عسكرية ، وما حدث من انتخابات في 21 فبراير هو عبارة عن مسرحية هزلية دُفنت في ظلها الديمقراطية في اليمن .
واوضح الحكيمي ان اليمن تحكمه مؤسسة عسكرية تمارس حياتها وتصنع القرار داخل البيئة اليمنية ، وبالتالي فان اختفاء علي عبد الله صالح من المشهد السياسي لن يؤثر شيئا لان القرار يُتخذ داخل المؤسسة العسكرية .
واكد الناشط اليمني ان شباب الثورة اليمنية سيواصلون الاعتصام في الساحات ويواصلوا حراكهم حتى اعادة هيكلة الجيش واحداث تغيير حقيقي في بنية النظام السياسية ، وعدم القبول بالحلول الجزئية التي فُرضت بضغوط دولية واقليمية لاجهاض ثورة اليمن .
واضاف قائلا : اننا كشباب كان منطقنا واضح منذ ان فجرنا الثورة في الثالث من فبراير من العام الماضي ، وقلنا ان منطق الثورة لا يعترف بالمبادرات ولا بالتصفيات ولا بالحلول السياسية .
Ma.15:43.5